جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 02 فبراير 2010

افـرحـي يــا كويت

رفعة الشمري
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مازلنا نعيش أفراح الذكرى الرابعة لتولي‮ ‬حضرة صاحب السمو امير‮  ‬البلاد الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في‮ ‬البلاد،‮ ‬ويحق لنا ان نفرح بهذه المناسبة العزيزة،‮ ‬فقد شهدت البلاد في‮ ‬عهد سموه مزيداً‮ ‬من الانجازات واقامة المشروعات الضخمة،‮ ‬الى جانب التطور المشهود في‮ ‬كل مظاهر الحياة العامة في‮ ‬الكويت،‮ ‬في‮ ‬ظل هذه الأجواء الديمقراطية التي‮ ‬ينظر اليها العالم كله بعين الاعجاب والتقدير‮.‬
واننا نبارك لأنفسنا اولاً‮ ‬ونهنئها بهذه المناسبة الوطنية الغالية،‮ ‬وندعو الله تعالى ان‮ ‬يمد في‮ ‬عمر سموه وان‮ ‬يكلأه بالرعاية والعناية والرضا،‮ ‬ويمنحه مزيداً‮ ‬من القوة لمواصلة المسيرة،‮ ‬وبناء الكويت ورسم ملامح المستقبل المشرق،‮ ‬آملين أن‮ ‬يتعاون النواب مع الحكومة في‮ ‬وضع اسس ازدهار الكويت وتطورها وان‮ ‬يتناسى البعض أهدافهم وغاياتهم الشخصية ويعملوا جميعاً‮ ‬من أجل الكويت،‮ ‬ولا شيء‮ ‬غير الكويت‮.‬
ونهنئ انفسنا ايضا بعودة سمو الشيخ سالم العلي‮ ‬رئىس الحرس الوطني‮ ‬سالماً‮ ‬معافى،‮ ‬ونحمد الله تعالى ان أعاده الينا‮ ‬يرفل بأثواب الصحة والعافية،‮ ‬ليفرح ابناء الكويت بعودة أحد رموز الأسرة وصاحب الأيادي‮ ‬البيضاء الذي‮ ‬رسم الفرحة على وجه الناس من المعسرين والمديونين والمحتاجين،‮ ‬وقد توجها سموه ايضا بتبرعه السخي‮ ‬بمبلغ‮ ‬30‮ ‬مليون دينار لعوائل الحرس الوطني،‮ ‬وهذا ليس بغريب على سموه،‮ ‬فهو ابو العطاء والكرم والسخاء‮.‬
لقد كان ابناء الكويت في‮ ‬استقبال سموه،‮ ‬وما هذه الحشود التي‮ ‬توافدت للسلام على سموه وتهنئته بالعودة الى ارض الوطن،‮ ‬الا دليل على تزاحم وتكاتف أبناء الكويت،‮ ‬والتفافهم حول أسرة الخير والمحبة والوفاء،‮ ‬اسرة الصباح الكريمة،‮ ‬وتلك هي‮ ‬طبيعة الكويتيين منذ مئات السنين،‮ ‬فهم على قلب رجل واحد لو اختلفوا في‮ ‬التوجهات السياسية والفكرية،‮ ‬وتباينت آراؤهم حول شتى الموضوعات فحب الكويت‮ ‬يجمعنا،‮ ‬ورايتنا ترفرف فوق رؤوسنا،‮ ‬خلف قائدنا ووالدنا وربان سفينتنا حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه‮.‬
انها مظاهر الفرح والسرور والبهجة،‮ ‬وخصوصا اننا نعيش شهر الافراح،‮ ‬فبراير الذي‮ ‬يحتضن مناسبتين عزيزتين وهي‮ ‬ذكرى الاستقلال والتحرير،‮ ‬فهنيئاً‮ ‬للكويت بأفراحها،‮ ‬وهنيئاً‮ ‬للكويت بهذه الوحدة الوطنية المباركة،‮ ‬وكل عام ونحن جميعاً‮ ‬بخير‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث