جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 16 فبراير 2014

وبدأ موسم تشويه علم دولة الكويت

«أحمد الله أني عشت إلى اليوم الذي رأيت فيه علم الكويت يرفرف حرا كريما في الآفاق»، عبارة قالها المغفور له الشيخ عبدالله السالم طيب الله ثراه والذي كان حريصا على ابراز العلم الكويتي كرمز لهذه الدولة الفتية كما نص عليه الدستور، وحدد القانون شكل العلم وألوانه ونص على عقوبة اساءة استخدامه أو رفعه ممزقا أو في صورة غير لائقة.

تحتفل الكويت هذا الشهر بأيامها الوطنية ونرى الأعلام ترفرف في كل مكان، لكن يأبى البعض إلا أن يشوه صورة علم بلادي بتحريفه وتغيير ألوانه؛ والخطأ الشائع هو إضافة لون جديد للعلم وهو اللون الازرق بدلا من اللون الاسود على المباني والمنشآت الكبيرة الحكومية منها والخاصة، ومنها مؤسسات بها عشرات أو مئات من المهندسين الذين من المفترض فيهم أن يعرفوا أن اللون الاسود هو عدم وجود «أو انعكاس» أي إضاءة بتاتا: لا زرقاء ولا رمادية.

و كلنا أمل هذا العام بأن تمارس لجنة العلم الوطني برئاسة الشيخة أمثال الأحمد دورا أكبر للحفاظ على علم الكويت والحيلولة دون تشويهه.

الثوار الكويتيون:

أظهرت لنا ثورات ما يسمى بالربيع العربي انسلاخ الشعب ورفضه للنظام القائم بكل ما يحمل من قيم ومظاهر ومنها علم الدولة القائم. ففي ليبيا رفض الثوار علم القذافي الاخضر واستبدلوه بعلمهم القديم، وفي سورية هذه الايام يرفض الكثير من السوريين علم النظام البعثي القائم ويرفعون بدلا منه العلم السوري السابق دلالة على رفضهم للنظام الحالي.

واستغرب عند دخولي لأحد الدوائر الحكومية الكويتية وهي مزينة بالعلم الكويتي القديم والمفترض أنه قد تم استبداله بالعلم الرسمي الحالي للدولة الواجب احترامه واعتباره رمزا للدولة دون غيره، وكأنني في مقر لثوار كويتيين يرفضون النظام الحالي ويريدون العودة لما قبل الاستقلال، فالعلم السابق مكانه المتحف والكتب التوثيقية لا الوزارات والمباني الحكومية، وهذا أمر آخر نرجو من لجنة العلم الوطني الالتفات إليه.

الأخير من بندر الرقاص

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث