جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 30 يناير 2014

صاحب السمو.. القائد والإنسان

رئيسة نادي الفتاة الرياضي رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية

تزهو الكويت بحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، الذي أضاء بنور حكمته مسند الإمارة وجاءت الأيام حاملة معها بشائر الخير فعمت الرفاهية البلاد وتجلت معايير الشموخ الوطني لتضع بلدنا العزيز في طليعة الدول المتقدمة.

كانت المواقف الثابتة والقيم العظيمة التي أرساها الشيخ صباح الأحمد سبباً في أن يعرف العالم مكانة الكويت، وايذاناً بمرحلة جديدة من النهضة التي تواكب العصر.

حمل صاحب السمو أمانة المسؤولية منذ بواكير الشباب فكانت أفعاله الضياء الذي ينير طريقه إلى قلوب الناس فيغمرها بالمحبة والإنسانية وكانت ابتسامته الرقيقة الساحرة دواء لكل المتاعب وحافزاً لتخطي المصاعب واشراقة ومنارة تبدد ظلام الأزمات.

حمل صاحب السمو منذ بواكير شبابه مسؤولية وزارة الارشاد والانماء العام 1962، وذلك بعد عام واحد من استقلال الكويت فكان أهلاً للثقة التي حازها من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عبدالله السالم، ما جعله يسند إليه مهام وزارة الخارجية عام 1963، وأدرك حينها صاحب السمو وهو في ريعان الشباب أن الأمانة ثقيلة والمسؤولية جسيمة في ظل المتغيرات التي كانت تسود العالم في تلك الحقبة من الزمن، فوضع نصب عينيه هدفاً واحداً وهو رفع راية الكويت خفاقة في كل المحافل الدولية، واستطاع ان يؤسس لفكر دبلوماسي مختلف عن السائد في ذلك الوقت، فأبهر العالم بحضوره، وعرفه العالم بتلك الابتسامة التي تستطيع ترويض شراسة الصراعات السياسية ويكفينا شرفاً وفخراً وعزاً أن حضرة صاحب السمو أمير البلاد هو الذي شارك في رفع علم الكويت خفاقاً في مدينة نيويورك ايذاناً بانضمام الكويت إلى منظمة الأمم المتحدة.

إن التاريخ يشهد بأن حضرة صاحب السمو أمير البلاد هو مؤسس منهجية الوسطية والتوازن في عوالم السياسة التي تموج بالأزمات الدولية والإقليمية، فكان بذلك هو صاحب العلاقات الممتازة مع قادة دول العالم، وكان سموه الملجأ الأول للوساطة بين العديد من الدول لفك التداخلات والاشتباكات.

وسيشهد التاريخ على تفرد الشخصية الدبلوماسية لصاحب السمو حينما كان وزيراً للخارجية، خصوصاً في الأزمة التي ألمت بالكويت حين غزاها الغاشم صدام حسين.

إننا نفخر بحضرة صاحب السمو تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً، بعد أن تزين جبين الكويت بانجازاته الوطنية تحت سماء الديمقراطية والحرية والنماء الاقتصادي والرخاء الاجتماعي، فلقد تمكن سموه من ترسيخ حكم قائم على احترام الديمقراطية وتوظيف الثروات، فحقق للمواطن آماله وطموحاته حتى صرنا جميعاً نراه الوالد الإنسان الذي يرعى مصالحنا بأبوة حانية وقيادة حكيمة.

ندعو الله ان يطيل عمر والدنا وأميرنا، وأن يحفظه دوماً عزاً ورفعة للكويت، وأن يعز العروبة بعطاءاته الخالدة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث