جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 13 يناير 2014

خفافيش الظلام

تنتشر هذه الأيام في الكويت قضية وجود شريط مسجل موجود لدى احد ابناء العائلة الحاكمة، ويتضمن هذا الشريط مؤامرة محبوكة لزعزعة نظام الحكم، وادخال الكويت- الوطن في نفق المجهول.

يا جماعة الخير.. أولا: لا نضيف جديداً عندما نقول ان أهم النعم التي أنعم الله بها على الكويتيين ليس النفط، وانما عائلة الصباح الكريمة التي يشهد لها التاريخ بالحكمة والرحمة بالشعب واحترام ارادته وتطلعاته، وتوفير افضل حياة رغيدة لشعبها، حتى اضحى الكويتيون في مقدمة الشعوب من حيث الرفاهية والحرية واحترام حقوق الانسان، وأصبحوا في وضع يحسد عليه الشعوب الاخرى، وبات الكويتي مرحباً فيه أينما ذهب في العالم.

ثانيا: الكويت وطن الخير وواحة الامن والامان وانظروا الى دول الاقليم المجاورة حيث الصراعات المسلحة والدماء والانتهاكات، لتجدوا انكم في نعمة كبيرة، فالأوطان عندما تدخلها أشباح الشر وتعيث بها فساداً ودماراً، فالكل سيكون خاسراً، والكل سيدفع الثمن، وها هي الاوطان حولكم  تنزلق من بين ايدي ابنائها الى المجهول والهاوية.

ثالثا: كل من يتعاطى بقضايا تمس امن الوطن هو شخص لا يحب الكويت، وكل من ينشر الاشاعات والاقاويل المغرضة هو شخص لا يستحق المواطنة، وكل من يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للسب والشتم والتجريح بالآخرين، وحتى التعرض لرموز الحكم، هو شخص مشبوه وشرير  وتطاله شبهة تنفيذ اجندة اجنبية لا تريد الخير للبلد، وتعمل على تخريبه وإدخاله في دائرة الفتنة والصراع الداخلي وتقويض السلم الأهلي.

رابعاً: تذكروا محنة الغزو، وما تعرض له الوطن من انتهاك وتخريب ودمار وتهديد بإزالته ومسحه من على خريطة الأوطان، لتأخذوا العبرة وتبتعدوا عن العبث بمصير الوطن وأمنه، فالوطن أثمن ما في الوجود وعندما يهتز الوطن- لا سمح الله- فالزلزال سيصيب الجميع بالهلع والهلاك.

خامسا: يجب ان يكون شعارنا جميعاً »الكويت أولاً« مهما اختلفنا في معتقداتنا وتوجهاتنا وأن ننأى بالكويت عن أية اخطار فئوية أو صرعات او مصالح ذاتية، وأن نحذر من الاصابع الشيطانية التي تريد الشر في بلدنا، فالذئاب المسعورة تتراكض حولنا، تحاول النيل منا حسداً وحقداً على ما نحن عليه من نعم الأمن والأمان.

يبقى في النهاية ان هذه القضية الخطيرة اصبحت في ملعب الأجهزة الأمنية وأمن الدولة، المنوط بها التنبه لهذه الأخطار، وكشف خفايا الافعال الشيطانية التي تريد العبث بأمن الوطن، والضرب بيد من حديد على كل من يريد بالبلد سوءاً، بعيداً عن المجاملات والحسابات الضيقة، فلا تهاون على حساب الوطن، لأن الوطن اكبر منا جميعاً.

واحنا ككويتيين ما نرضى على رموزنا أبداً.

ودمتم في وطن آمن.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث