جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 08 يناير 2014

اللهم حقق أمنياتنا

»يا رب سنة جديدة قد أقبلت نسألك يا رب العالمين من خيرها ونعوذ بك من شرها«

سنة جديدة والكل يتمنى من الله عز وجل أن يجعلها سنة استقرار وآمان وطمأنينة وأن يعم فيها الحب والود والعطاء والرخاء في جميع أنحاء العالم.

وها نحن الكويتيين في هذه اللحظات لدينا عدة أمنيات  وأولها:

نتمنى من الله عز وجل أن يحفظ لنا بلادنا الحبيب ويطيل بعمر والدنا وقائدنا حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه وولى عهده الشيخ نواف الأحمد الصباح أدامهم الله عزا وفخرا.

والأمنية الثانية: نأمل من وزارة العدل ووزارة الداخلية ان تتشددا بأقصى العقوبات على كل من يرتكب جريمة سرقة أو اعتداء او اغتصاب أو قتل أرواح بريئة  كما حدث في العام الماضي زهقت أرواح وتفطرت قلوب الأمهات بأعذار ليس لها أي مبررات، المجمعات والشوارع أصبحت مسرح للجرائم وأمام الملا »عيني عينك« دون خوف من الله عز وجل  ورهبة من القانون وحتى إننا أصبحا نخمن هل نهايتنا قتل أم حرق أم.. من أمن العقوبة أساء الأدب »اللهم أحفظنا«.

الأمنية الثالثة: وهي نتمنى من وزارة الإسكان أن تكثف بانجاز عدد أكبر من الوحدات السكنية للمواطنين حتى ترحم المواطن من نحره بارتفاع أسعار الإيجار حيث أصبحت الشقق السكنية الصغيرة إيجارها ما يعادل 400  دينار كويتي وهذا أفضل ربح لصاحب العمارة أو البيت المؤجر، ان تتأخر وزارة الإسكان ببناء المساكن للمواطنين وبالنهاية المواطن هو من سيدفع لكي يعيش ويستقر مع أسرته بسلام. وبما أن بنك التسليف مشارك في قضية الإسكان نتمنى منه ان يطبق قانون العدل في تقسيم القرض الإسكاني بمعنى: الذي يمنح قسيمة 400  متر يصرف له 70 الف دينار والذي يمنح قسيمة 600  متر يصرف له 100 الف دينار كويتي »اقسم واعدل«.

الأمنية الرابعة وهي: نتمنى من وزارة التربية والتعليم ان تحرص على المحافظة على أبنائنا داخل المدرسة بوضع كاميرات لمراقبة الطلاب من الاعتداءات فبعض الطلاب في مرحلة الأولى ابتدائي يلتحقون بالمدرسة دون ان يكون معهم أقرباء وهنا يتعرضون للضرب والاهانة من قبل بعض الطلاب الذين لديهم أقرباء وتخويفهم حتى أصبح هؤلاء الطلاب يكرهون الذهاب الى المدرسة خوفا من الفزعات التي يتمرن بها الطلاب على بعضهم البعض في المدرسة، وليس كل أسرة كويتية لديها المال الكافي حتى تضع أبناءها بمدارس خاصة كي تحفظ أبناءها من الاعتداءات أو نقلهم الى مدارس أخرى بعيدة عن مسكنهم، بما ان بعض المدرسات اعترضن على وضع الكاميرات والسبب هو تقيد حريتهن.

فوزارة التربية والتعليم هي تربية قبل التعليم فعلى المعلمات الفاضلات ان يلتزمن باحترام قوانين التربية بارتداء الزي المحتشم أمام الطلبة فانك قدوة حسنه لهذا الطالب، وكذلك أقسام بعض المعلمات أصبحت كديوانيات مقاعدها المطرح والمساند والتكاية إذا لما المناقصات في الكراسي والمكاتب »أين الرقيب أين الحسيب؟«

الأمنية الخامسة وهي: نتمنى من وزارة التجارة الصناعة ان تضع قائمة أسعار لجميع  المواد الغذائية والسلع التجارية ومواد البناء.. الخ وأن تراقب ارتفاع الأسعار التي تنحر المواطن والوافد من الوريد للوريد لا رحمة ولا شفاعة .. حتى أصبحنا نعاني من أزمات مالية كبيرة وحرجة من هذا الأمر. »اذا ما في زيادة رواتب اذا راقبوا الأسعار المنتجات وصلاحيتها وإنتاجها«.

الأمنية السادسة هي: نتمنى من وزارة الاشغال ان تراعي مصاريف المواطنين والوافدين التي تصرف على الكراجات لإصلاح الإطارات التي تفسدها الحفريات المهملة غير الحضارية وكذلك توسعة طريق الوفرة الملقب بشارع »الموت« وحل مشكلة الشوارع المزدحمة بكثرة السيارات مما أدت الى الاضطرابات النفسية  المؤثرة في حياة كل فرد.

الأمنية السابعة وهي: نتمنى من الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية ان تخضر أراضي الكويت الحبيبة بشجيرات خضراء طبيعية بدلا من السجاد الذي يكلف آلاف الدنانير، ونتمنى أيضا بزراعة مصدات على الطرق الصحراوية لمنع زحف الأتربة ولمنظر حضاري وجذاب، فان الله عز وجل جعل الأشجار الطبيعة فائدة كبيرة لتنقية الهواء من السموم حيث أن الله تعالى منعم علينا بثروة نفطية وتحتاج تنقية هوائية للمحافظة على البيئة »فالكويت تستأهل«.

الأمنية الثامنة والأخيرة: نسأل الله عز وجل ان يسخر قلب من يقف عارضا في زيادة الرواتب وتحسين أوضاع المواطنين، أصبح كلا منا يعيش بحالة من الاضطرابات المالية ما أدى الى سوء في الحالة النفسية والكل يتساءل هل هذا الراتب الذي استحقه؟ نتمنى من الله عز وجل ان يحقق لنا أمنياتنا لأنه هو وحده إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون. فالأمنيات كثيرة لا تنتهي ولكن نتمنى من الله عز وجل ان يجعل عام 2014 سنة جميلة لكل من عاش على تراب هذه الأرض الطيبة.

حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه ..

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث