جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 12 ديسمبر 2013

شهود على بلاوي الصحة!

AbdulaBenHawaaf

روى لي هذه الأمور مجموعة من الأطباء والعاملين والمرضى من أصدقاء وغيرهم في أحد المستشفيات الحكومية، من خلال تحقيق قمت به وقمت بصياغة شهادتهم وملاحظاتهم على شكل نقاط، ومنا إلى وزير الصحة وسمو رئيس مجلس الوزراء.

عمال النظافة والفراشون في المستشفيات الحكومية 99٪ منهم من الجالية البنغالية ليس عليهم رقابة من قبل الوزارة او حتى من قبل الشركة التي تعاقدت معها وزارة الصحة، فهم اكبر مصدر للتلوث في المستشفى بسبب عدم اتباعهم أبسط قواعد النظافة العامة.

هؤلاء العمال جعلوا من المستشفى سوقا يتربحون منه حيث يصطفون بأعداد ملحوظة امام بوابة الحوادث لدفع كراسي المرضى ونقل اغراض الزوار وقت الزيارة للحصول على ربع او نصف دينار اكرامية.

الممارسات التي يقوم بها هؤلاء العمالة البنغالية من طريقة تناولهم للطعام الذي يعبئ رائحته الكريهة أروقة المستشفى والأجنحة مما يسبب ازعاجا كبيرا للمرضى والموظفين.

يقوم بعض عمال الصحة من ممرضين وصيادلة وفنيين وغيرهم بسرقة الأدوية بغير وجه حق والتبرع بها لاصدقائهم ومعارفهم من غير وصفة طبية ولا حتى اذن من احد المسؤولين في المستشفى بل تكون عن طريق سرقتها والاستيلاء عليها من الصيدلية المركزية والمستودعات الطبية.

ممارسات بعض الاطباء المشينة مستغلين البالطو الابيض تجاه المراجعات والزائرات حيث جعلوها مكانا للمغازل وقلة الادب، ولا يوجد من يمنع أو يحد هذه الممارسات ولا يوجد قوانين تجرم أو تحرم مثل هذه الممارسات.

قال لي أحد العاملين في المجال الطبي وقع خطأ طبي تجاه مريض في العملية ما أدى الى الوفاة ودون علم من أهل المريض قام الاطباء بالتغطية على الموضوع حيث كتبوا تقريرا أن سبب الوفاة قصور في الدورة الدموية وهو ليس كذلك بل هو خطأ في التخدير وتقييم حالة المريض الصحية التي لم تتحمل العملية.

عدم تواجد الاطباء في الاجنحة في فترة الخفارة حيث يقضون الوقت في غرف الراحة الخاصة بهم وبعضهم يذهب الى البيت ولا يأتي إلا متأخرا وقت المرور المسائي على المرضى وبعضهم يكون خارج المستشفى.

الملابس التي توفرها وزارة الصحة للمرضى في الجناح أكل عليها الدهر وشرب، بل بعضها تمت خياطته بطريقة يدوية واصبحت كأنها ملابس شحاذين وليس ملابس مرضى، فأين تذهب الاموال والميزانيات التي تصرفها الوزارة لتوفير هذه الملابس للمرضى؟ حيث أنه وفي احد الاجنحة لم تتغير الملابس الخاصة بالمرضى منذ اكثر من خمس سنوات بل يعيد غسلها دون كي واعادتها للجناح ليستعملها المرضى مرة اخرى، علما أن بعض المرضى الذين يستخدمون هذه الملابس يعانون من امراض معدية.

عدم الاهتمام بنظافة الأجنحة في المستشفيات، فبعضها فيه صراصير وبعضها فيه تلوث.

معروف أن كثيرا من افراد الطاقم الصحي من جاليات آسيوية هندية وأندونيسية وغيرها يستخدمون لغتهم المحلية اثناء التخاطب حتى امام المرضى والمفروض أن يتحدثوا باحدى اللغتين العربية أو الانكليزية واستخدامهم للغاتهم يشوه منظر المستشفى العام.

يروي شهود عيان من العاملين في المستشفى انفسهم ان هناك الكثير من الاخطاء الطبية الفادحة التي لا تغتفر.

فهناك من يروي أن أحد الأطباء قام بنزع حالب من مريضة عن طريق الخطأ ما أدى الى اصابتها بفشل كلوي وكان الاجراء ان يقوم بنزع قسطرة من الحالب لكنه نزع الحالب الذي تسبب بفشل كلوي للمريضة وتم تغطية الموضوع والطبيب مازال يمارس عمله في المستشفى.

كما يروي آخر عن قيام الطاقم التمريضي بأخذ مريضة مصابة بفشل كلوي وارسالها بالخطأ لقسم العلاج النووي وهناك تم حقنها بعلاج نووي ما يعني انها كمريضة كلى لن تستطيع ان تتخلص من المادة النووية في جسمها وقد ارسلت لقسم العلاج النووي على أنها مريضة اخرى وهذا من شأنه ان يتسبب بتدهور حالة المريضة ووفاتها.

شاهد عيان من الفريق الصحي ان الخطأ في اعطاء العلاج شائع جدا فذات مرة قام احد الممرضين بحقن مضاد حيوي لمريض كبير في السن واتضح انه يعاني من حساسية وكان من المفروض ان يقوم بعمل اختبار حساسية للمريض وهو اجراء روتيني متبع لكنه لم يقم به اهمالا ما ادى لانتكاس المريض ودخوله في غيبوبة استمرت لثلاث ساعات وهبطت علاماته الحيوية لولا تدخل احد الاطباء بانقاذه بعد العناية الالهية التي لطفت به.

تقول إحدى المريضات التي تعرضت للاخطاء الطبية الفادحة انها دخلت للمستشفى لعمل حلقة ربط للمعدة واثناء العملية تم جرح طحالها ولم ينتبه الاطباء لهذا الخطأ ما ادى الى حدوث نزيف داخلي لها تم اكتشافه عن طريق التحاليل فاجريت لها عملية جراحية لتدارك هذا الخطأ الطبي الجراحي ولطف الله بها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث