جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 02 ديسمبر 2013

اتحاد الإمارات بالخير زايد

كثيرة هي الحكايات، وليست كل الحكايات جميلة، وليست كل الحكايات مثيرة، وليست كل الحكايات جديرة بأن تحكى وتروى فصولها بتمعن، الا حكاية زايد والاتحاد، زايد الخير، رحم الله زايد الخير وغفر له واسكنه جنات الخلد، وتلك هي بداية الحكاية عن قائد خط ملامح المجد لشعبه، ودله على طريق الخير باتحاده وبتأسيس دولة الخير ودولة المجد، دولة الامارات العربية المتحدة، التي كانت ومازالت التجربة العربية الوحيدة الناجحة باتحادها، لم يكن الراحل زايد الخير حاصلا على الشهادات العليا ولكنه كان حاملاً لفكر عملاق استوطن عقله وجعل منه قائدا حكيما، لم ينفرد بالسلطة لنفسه، بل روض كل ما يخالج النفس من أطماع وشهوات، وجعل جل اهتمامه شعبه وابناء بلده، فرسم بعقلية المحترف خارطة الاتحاد، فكانت شرارة المجد التي اوقدها في نفوس ابنائه والتي نهضت بالاتحاد الى علياء المجد، فكانت دولة الامارات العربية المتحدة،وانطلق قطار التنمية بدون توقف، بل سبق من سبقوه في المقدمة وبات من الصعب اللحاق به، ولم يحرج القائد من الاستفادة من تجارب الآخرين، وتحققت كل امنيات القائد زايد برؤية ما خطط له واقعا يشهد القاصي والداني، بل ما زالت خطط القائد زايد راسخة في فكر المواطن الاماراتي وفي فكر المسؤول الاماراتي، حتى باتت الامارات واحدة من ارقي الدول في خدماتها وفي تعاملاتها الداخلية والخارجية، بل اصبحت  محطت انظار العالم، وجاذبة للاستثمار وللسياح، لقد روض القائد زايد كل الصعاب الطبيعية وغير الطبيعية ولم يخالجه يأس في النجاح بتلك المهمة المستحيلة، جعل من الصحارى والكثبان الرملية واحات خضراء يانعة وناطحات سحاب تعانق السماء، ومشاريع ضخمة يقف المرء مندهشا منها، وبعد ان ترجل القائد من صهوته وودع الدنيا راحلا الى خالقه، لم يتوقف ذلك الطموح العملاق بل استلم الراية من بعده رجال صامدون في وجه التحديات،هم أبناء زايد الخير وعلى رأسهم سمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، القائد الانسان في تواضعه وسيره على نهج والده، فكان شبيها بوالده في صفات كثيرة، يسانده في ذلك المجد أخيه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يعمل بعقلية راقية، واحترف صناعة المجد، وجعل من دبي واحدة من أرقى وأجمل مدن العالم تنظيما وتخطيطا، وتسهيلا للمستثمرين والسائحين، بل تربعت على هامة المجد بفوزها بتنظيم معرض أكسبو 2020، التي أذهل ملفها العالم، حتى تحولت دبي الى واحدة من أشهر المراكز التجارية والمالية في العالم.

الكتابة عن الإمارات والقائد زايد كمن يكتب عن سيمفونية جميلة، ولم لا والامارات في أوج مجدها، وهي تنتقل من تألق الى تألق، ومن مجد الى مجد،لا تكفي سطوري المتواضعة لوصفه،والنجاح والتألق على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والامنية والرياضية والاعلامية.

وفي هذه الأيام تستعد الامارات للاحتفال بمناسبة اليوم الوطني، تلك المناسبة التي يفخر بها كل اماراتي وكل عربي، لما لها من جوانب ايجابية في نفوس أهل الامارات، حفظ الله الإمارات وحكامها وحفظ الله القائد خليفة بن زايد وبارك الله في جهوده، ونبارك لكم احتفالاتكم باليوم الوطني،ولكم حق يا أبناء زايد اذا ما قلتم وبصوت عال، إماراتي وأفتخر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث