جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 14 نوفمبر 2013

من حيث المبدأ.. من هم الحيالة؟

خالد الدوسري

KAbalkel@

بعد تصريحه بشرعية الاتحاد وسكوت كل الأبواق النشاز التي ازعجتنا بنعيقها عبر كل وسائل الأعلام المرئية والمكتوبة، وبعد أن سكتوا وكأن على رؤوسهم الطير، كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مصطلح الحيالة في دواوين الكويت وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وبما أن الشيء بالشيء يذكر، قررت الاستعانة بمقتطفات من مقال سابق كتبت فيه بإسهاب عن الحيالة ومن يدور في فلكهم لذلك سوف اطرح السؤال وبنفس الصيغة: من هم الحيالة؟ وهو للعلم سؤال قد يدفعنا الى تساؤلات قد تكون أكثر دقة، أو أكثر أهمية وهي والله العالم سبب ما نحن عليه الان من مشاكل تكفي من حيث المبدأ لحل كل مشاكل استاد جابر وصالة اتحادي السلة والطائرة والمنشآت الرياضية والاحتراف ونقيضه الاغتراف والتحالف الوطني واستجواب العدساني وتعاقد فراس مع العربي ومشكلة فواز مع معرفي وغيرها من المشاكل الى غير رجعة.

لقد حرصت في مقدمة هذا المقال على توجيه سؤال افتراضي ان لم يكن إلزاميا مفاده: من هم الحيالة؟ والحيالة عزيزي القارئ ومفردها »حيال« مصطلح كويتي بحت من مقوماته الاساسية انه يعطيك من طرف اللسان حلاوةً ويروغ منك كما يروغ الثعلب لذلك هو يتميز بقدرته الفائقة على التلاعب بالألفاظ وقلب الحقائق وهكذا. وهم مع الاسف معروفون بأساليبهم الملتوية والمدروسة بعناية والتي تهدف الى اختلاق مشاكل لها أول وليس لها آخر تعتمد على خلط »الحابل بالنابل« على طريقة »عمال على بطال« باختصار انا ومن بعدي الطوفان اما المبادئ واخواتها القيم والاعراف والمواثيق فإنها ترفع حتى اشعار آخر أو لتذهب الى الجحيم والدليل سكوتهم المريب.

وبما ان حيالة الكويت الخايبين والذين أوقعهم الله في شر أعمالهم فهم »فايف ستارز« عندما أطلق عليهم البعض لقب »أصحاب الياقات البيضاء« وهو المصطلح العالمي الموازي للحيالة يتسلح معظمهم وفق مقولة القلم باليمين والمساحة »المحاية« باليسار فهل من مبارز طبعا يتم ذلك تحت مظلة المدفع دينار! لهم صولات وجولات في الشارع الرياضي تستحق المتابعة والرصد تعتمد كثيرا على ان الشارع الرياضي ماله خلق يقرأ، لذلك كان لهم نشاط ملحوظ في الغرف المغلقة والتي كان يحاك بها كل مالا يقبله عقل! باسم القانون الذي نحترمه جميعا وللعلم هو كلام جميل ومحترم ولكنه في الحقيقة حق يراد به باطل.

أخيرا وهذا لكم جميعا أحبتي في الله أختم هذا المقال وفقا للقاعدة الشرعية والقانونية الخالدة البينة على من ادعى واليمين على من أنكر.. ألم يكن تصميم هؤلاء على تطبيق القانون كل دقيقة وكل ساعة وكل يوم وكل عدد جديد سواء عبر مطبوعاتهم او برامجهم مبدأ لا يمكن التنازل عنه.. ألم يكن تطبيق القانون غاية وليس وسيلة حسب وجهة نظرهم فقبضوا مقابل ذلك الغالي واستولوا النفيس وهو هدفهم  المنشود ولتذهب دولة القانون الى سكة اللي يروح وما يرجع.. ألم تتضح الصورة لكم الآن أن لا معايير ولا هم يحزنون لدى هؤلاء وان الحكاية يقصد بها  تحقيق اكبر قدر من المكاسب، ويا لها من مكاسب.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث