جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 01 نوفمبر 2013

غيوم الوسم الرياضي في إمارة زايد الخير

تنتشر نسمات الهواء المنعشة للرياضيين وعشاق الرياضة في امارة الخير امارة أبو ظبي التي ارسى اركانها زايد الخير وتتلبد وتتناثر غيوم »الوسم« في هذه الايام في سماء الامارات السبع مع زوال وقت الصيف الحار ودخول فصل السنة الاخير، وفي ظل هذه الاجواء الرياضية المناسبة والملائمة تتواصل الجهود والمساعي للسواعد الظبيانية السمراء والمحظوظة من الجنسين لتندمج في فرق وخلايا عمل نشطة في تنظيم كأس العالم للشباب لكرة القدم لتؤكد مشاركتها الايجابية في رسم وتنفيذ الرؤى والاستراتيجيات التي تتبناها دولة الامارات في مجال الحركة الرياضية لتلعب دورها في صناعة القرار الرياضي في الدولة، وتؤكد ان العمل يؤتي ثماره عندما تشترك وتتضافر الجهود لتخرج للعالم بلوحات متكاملة الاطراف حتى وان خرج الابيض الصغير مبكراً من المنافسة، ومجرد اختيار ابو ظبي وغيرها من الامارات والمدن الاخرى كدبي والشارقة والفجيرة ورأس الخيمه والعين وأم القيوين لتنظيم احداث رياضية عالمية ودخولها في السباق الدولي للمنافسة العالمية هو بحد ذاته انجاز واعجاز يؤكد تطلعات وطموحات الشباب الاماراتي التي لا تقف عند حد معين ويؤكدان المشهد الرياضي الناجح لهذه الدولة القادمة بسرعة الصاروخ لتتربع على العرش الرياضي.

وليس لدى الجماهير الرياضية العربية ادنى شك بمقدرة الشباب الاماراتي بل إن الامارات برجالها وامكانياتها الضخمة قادرة على تنظيم افضل البطولات حتى وان وصل التحدي الى تنظيم نهائيات كأس العالم للكبار ولها العديد من التجارب الناجحة فقد سبقت بتنظيم بطولات عالمية كبرى وفي وقت قياسي لتفرض نفسها في »اجندة« تنظيم البطولات العالمية ولست هنا بصدد تعداد هذه البطولات لكن ما يهم في المقام الاول انها كانت بطولات ناجحة بدرجة الامتياز، ناهيك عن المردود الايجابي والاستثماري الكبير حتى ان العالم بدأ يلتفت الى الامارات العربية المتحدة لتصبح احدى محطات الرياضة العالمية ومسرحا للبطولات، وبدأت الامارات السبع تلفت انتباه العالم واستقطاب الكثير من البطولات العالمية، وعندما نستعيد شريط الذكريات ونقلب الاوراق والملفات فان ابو ظبي ودبي شرفتا العرب والعالم في احتضان اكبر البطولات العالمية في كرة القدم والسلة والطائرة والعاب القوى والراليات والزوارق المائية وستبقى كل هذه التظاهرات في ذاكرة التاريخ الرياضي القاري والدولي، وعندما جاء الدور لدولة الامارات مرة اخرى لاستضافة بطولة العالم للشباب لكرة القدم الحالية برهنت »امارات الخير« للعالم كله بان ما تقدمه من خدمات وتسهيلات للمشاركين سواء على المستوى التقني او الفني او المعنوي لا يمكن وصفه ولن تستطيع اي دولة اخرى ان تقدم مثل ما تقدمه امارات العطاء وكان كل شيء مميزا وليس له مثيلا سواء في داخل الملعب أو في خارجه، وستدخل هذه البطولة التاريخ الكروي من بابه الواسع حتى ان علامتها التجارية سجلت باسم الامارات حصريا وستكون بمثابة عهد جديد لاستكمال نهضة ومسيرة رياضية اماراتية بعيدة المدى والنظر تقودها سواعد وطنية خالصة ومخلصة لتسابق الزمن والوقت وتفرض وجودها على الواقع الرياضي بكل شموخ واقتدار حتى يتحقق مايصبو اليه الجيل الرياضي الحالي بالدخول الى عالم الاحتراف، وغدا لناظره لقريب في امارات الخير.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث