الأحد, 27 أكتوير 2013

سكراب أمغرة

مكان سكراب أمغرة ليس صحيحاً وليس أميناً، بل موقعه سبّب مشكلات لأكثر من 50 ألف مواطن يقطن في مدينة سعد العبدالله، من انتشار الكلاب الضالة والزحمة والحوادث والعمالة السائبة والتسيب الأمني ومكان السكراب دمر البنية التحتية للمنطقة التي حوله، وخوف أهالي سعد العبدالله من انقطاع أو خراب أو توقف سيارات عائلاتهم في طريق السكراب ليلاً، وهذه البلاوي تكفي لأن تطير حكومة وليس وزيراً وأنا لا ألوم التجار الذين لهم محال أو قسائم صناعية في حقوقهم، لكن اللوم يقع على الحكومة، اذ »تركت القرعة ترعى« حتى عم الفساد وأخيراً تم تبديل الموقع الأصلح والأولى أن يقدم  التجار مصلحة شعب على مصلحة جيب، وان يستجيبوا للأمر الواقع بالإزالة لأن حكومتنا »ما وراها سنع« والإزالة فقط من أجل أطفال وعوائل مدينة سعد العبدالله.

الواضح ان هيئة الصناعة وهيئة الزراعة والحكومة أيضاً تزاحم المواطن في السكن لأن مصلحة التاجر مقدمة على مصلحة المواطن وهذا نهج حكومي.

وضع دورية شرطة مرابطة عند صالات الأفراح أوقف إطلاق النار 100٪، ألا يفكر الرامي بأنه يروع  الأطفال ويقلق المرضى  وربما يتسبب بحوادث قتل بسبب رصاصة طائشة والحوادث كثيرة!

بعد أن كثرت السرقات أصدرت إحدى  الدول الخليجية قراراً بعدم السماح لأي ناقلة أو سيارة تحمل الحديد والنحاس أن تسير في الطريق إلا بتصريح من مخفر المنطقة، بضوابط أمنية مشددة وحفظ  لحقوق الدول فانقطعت السرقات وهذا الاقتراح لوزارة  الداخلية.

كثر عدد »الوفاة الشرعيين«  الذين يأكلون أموال الناس  بالباطل بالشعوذة والدجل وأصبحت هذه  المهنة جالبة للأموال ولا حسيب ولا رقيب عليهم ويضحك على الضعفاء والمرضى والموسوسين وعلاج هذه المشكلة عند وزارة الداخلية بالضرب بيد من حديد على من يمتهن هذا النصب والاحتيال سواء كويتي أو من الوافدين!

{ خاتمة:

نبارك لمدير  إدارة الرقابة الهاتفية م.ناصر الكندري ترقيته إلى وكيل مساعد لقطاع البريد لوزارة المواصلات وإن كانت متأخرة  لكن  الحقيقة أنه من الكفاءات المشهود لها في الوزارة مبروك ومنها للأعلى.

الأخير من بدر الحمود

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث