جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 22 أكتوير 2013

منتخب الصالات بحاجة إلى أكثر من صالة

انتظرت كثيراً قبل نشر هذا المقال، لعل وعسى أن نسمع ولو بالغلط عن تكريم لمنتخب الصالات، يليق بما فعل هؤلاء الأبطال، فصدمت بواقع مرير من علية القوم يثبت أن كل ما يحصل في الشارع الرياضي هو تمثيل في تمثيل، بحثا عن كاميرات التلفزيون وفلاشات مصوري الصحف اليومية، لذلك لم أجد أفضل قول الشاعر:  ناديت إذ ناديت ولكن.. لا حياة لمن تنادي.

ما حققه منتخب الكويت في البطولة الخليجية الأولى لكرة الصالات، عندما حصل على العلامة الكاملة بفوز كامل الدسم وبسكور عال، تمثل بحصوله على أقوى خط هجوم، وأقوى خط دفاع، وعلى عينك يا صاحب المعايير، وفي ظروف صعبة عندما تخلت الدولة بكل مؤسساتها الرياضية وغيرها عن دعم هذا المنتخب! لهو شيء يجعلنا نقف احتراما وتقديرا لكل من ساهم في هذا الفوز العزيز، والذي إن دل على شيء فهو يدل على نية هؤلاء الأبطال، وكل من عمل معهم على اكمال ما بدأوا به، عندما قدموا مستويات مميزة في بطولة كأس آسيا للصالات، والتي أهلتهم للوصول إلى كأس العالم وعروضهم الرائعة في تلك البطولة العالمية.

نعود إلى هذا المنتخب البطل، والذي تحمل كل شيء من أجل رفع سمعة كرة الصالات الكويتية، بلاعبين أبطال اثبتوا تميزهم وفازوا في البطولة رغم استعدادات الأخوة الخليجيين والتي لا تخفى عليكم من دعم مادي ومعنوي وتجنيس.. الخ.

أيضا ما فعله هؤلاء الأبطال عندما تأهلوا إلى بطولة كأس العالم، نعم كأس العالم، وهذه حقيقة وليست مداعبة، رغم دخول الكويتيين لهذه اللعبة في الوقت الضايع! كل هذا عزيزي القارئ تم بجهود أيدي شباب كويتي وطني، أثبت أنه يستطيع فعل المستحيل، اذا ما توافرت له ربع أو نصف إمكانيات ما يقدم لمنتخبات الدول الشقيقة والصديقة، لذلك اسمحوا لي أن اشكرهم بالنيابة عنكم ... شكرا  للاعبين الابطال كل باسمه.. شكرا للجهاز الفني.. شكرا للجهاز الإداري وأخص هنا الرئيس المبدع الأستاذ كامل الشمري »بو نواف« الناقل الرسمي والشعبي لتلك البطولة والذي أناب عن وزارة الاعلام بكل جدارة ولا ابالغ حين أقول هو عبارة عن وزارة اعلام متنقلة حيث كان رئيسا و إداريا و أخا و إعلاميا وكل شيء.. أخيرا الشكر موصول للاتحاد الكويتي الأب الشرعي لهذا الفريق على كل ما قدمه وسوف يقدمه لهذا الفريق البطل رغم كل الصعوبات.

ولعل المضحك المبكي في نفس الوقت ما تعرضت له لجنة الصالات عند انشائها من هجوم منقطع النظير قبل سنتين أو ثلاث من جميع وسائل الإعلام بلا استثناء، عما يمكن أن تفعله تلك اللجنة في هذه اللعبة وأنها أنشئت لمحاباة البعض فقط لا غير كالعادة احباط في احباط، وللعلم نملك من الإحباط الكثير، فقد صدرناه وبجدارة الى الخارج، ولعل البرامج الخليجية الفضائية العزيزة والتي مازالت إلى اليوم تحصل على نسبة مشاهدة عالية عندما تتطرق للشأن الرياضي الكويتي دليل صارخ على ما أقول.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث