جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 28 أغسطس 2013

الإدارة فن ولباقة ... يا فواز 1-2

منذ تقديم فواز الحساوي استقالته من رئاسة نادي القادسية والتي عللها في تصريحات عبر وسائل الاعلام بمضايقات يتعرض لها جعلته غير قادر على مواصلة العمل! وهي حديث الشارع القدساوي وغيره الى يومنا هذا وبسبب هذه الاستقالة حصل شدٌ وجذبٌ بين مَنْ أيَّد هذه الاستقالة وبين من عارضها ولسان حالهم يقول هل يكفي ان تحب وتدعم أي ناد ٍلكي تكون رئيساً له؟!
وللحقيقة وقد كتبنا ذلك سابقا ان فواز الحساوي شاب رياضي غني عن التعريف أحب القادسية فبادله القدساويون هذا الحب بحب اكبر منه، تدرج مِنْ محب للنادي الى عضو مجلس إدارة الى نائب رئيس مجلس إدارة حتى خدمته الظروف، وأضعُ اكثر من خط تحت كلمة خدمته فوصل الى رئيس مجلس الإدارة! وللانصاف كانت لهذا الرجل مساهمات كثيرة وكبيرة في دعم الفريق لا يستطيع ان ينكرها الا جاحد خلال فترة وجوده وفي جميع الألعاب وبسبب حبه وتفانيه في خدمة ناديه تحمل من اجل ذلك كل شيء حتى النقد الذي وصل الى حد التجريح في بعض الأحيان وهذا كما تعرف يا بو عبدالعزيز ضريبة يدفعها وسيظل يدفعها كل من يتبوأ منصباً عاماً!
لذلك سأتطرق وبكل امانة وتجرد وبمهنية شديدة لمجموعة من الاحداث الصاخبة التي رافقت الحساوي في حله وترحاله اثناء توليه كل شيء حسب مفهومه ومفهوم من دار في فلكه في نادي القادسية منها ما هو منطقي ومنها ما هو بعيد كل البعد عن المنطق حين استغل الحيَّالة وهم للعلم معروفون- عافانا الله وإياكم في بعض وسائل الاعلام- استقالته شر استغلال وعلى طريقة المثل الشعبي طخة وطشر مخه بمعنى انه شن حملة شعواء عنوانها الفعل وردة الفعل وهي في الحقيقة كسر عظم اختزل فيها كل نادي القادسية برجالاته وقياداته ومنتسبيه ولاعبيه ومحبيه في شخص أكيد -نكن له كل تقدير واحترام- بل نوجه له الشكر على كل مجهوداته المادية والمعنوية في خدمة نادي القادسية بل وصلت الحال بهؤلاء المجانين الى دس السم في العسل بصراخهم وعويلهم عندما ربطوا انتصارات النادي به فقط وبما صرفه على لعبة كرة القدم بالذات! وان رحيله سوف يصيب النادي ولاعبيه بالسكتة الدماغية حتى وصلت الحال الى ابغض الحلال طلاق بائن بينونة كبرى بين هذا الرجل والكيان الذي احبه فتمخض الجبل عن قرار مفاجئ ومفرح في نفس الوقت عندما أعلن في وسائل الاعلام عن شراء نادي نوتنغهام فورست الإنكليزي، وكعادته وهي للعلم صفة ملازمة للحساوي في اتخاذ القرارات المتسرعة البعيدة عن العمل المؤسسي والتي لا تتوافق مع أي منظومة رياضية ينتمي اليها وهي كثيرة مع الأسف محليا منها على سبيل المثال لا الحصر، تعاقده مع غاريدو وميلادين واللاعب البرتغالي كينسيساو والذي كلفت صفقته أكثر من مليون ونصف المليون دولار ولم يستفد منه النادي أي شيء! والتي يعاني منها القادسية حتى اليوم بسبب عقوبات الاتحاد الدولي.
أيضا قلناها وكتبناها سابقا اقالته للجهاز الفني للفريق رغم تحقيقه لكل البطولات تقريبا وتعاقده مع المدرب رادان رغم فشله مع كل الفرق التي تولى ادارتها الفنية ومنها منتخبنا الوطني! ولمن يقول نتائجه مع نادي الكويت أقول له كانت استثنائية، مماطلته المتعمدة في تجديد عقد اللاعب فراس الخطيب وهو بين يديه رغم علمك بقضية نادي كاظمة والعقوبات المتوقعة واهمها عدم التعاقد مع لاعبين جدد ثم قيامه باسترجاع اللاعب بعد تعاقده مع نادٍ آخر!
انحيازه وتفضيله لبعض اللاعبين في المكافآت وما يدفع لهم من تحت الطاولة ما اوجد حالة من الاستياء والتذمر فيما بينهم! وعلى فكرة مازال يعتمد على نفس الطريقة في النادي الإنكليزي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث