جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 24 أغسطس 2009

شركات التسول

رفعة الشمري
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من منا لم‮ ‬يأته متسول ويشحذ منه مالا سواء كان في‮ ‬سوق او في‮ ‬مكان عام او طرق باب بيته ليعطيه المقسوم‮.‬
ظاهرة التسول تعودنا عليها ولكن المشكلة في‮ ‬شركات التسول التي‮ ‬تأتي‮ ‬بمتسولين من الخارج وتوزعهم في‮ ‬مختلف الاماكن في‮ ‬الكويت ثم‮ ‬يتقاسمون الربح بينهم ويسفرونهم الى بلادهم،‮ ‬وبين حين وآخر‮ ‬يأتون بمتسولين من الخارج ويجعلونهن‮ ‬يشحذون في‮ ‬كل مكان،‮ ‬لكن الشرطة لاتنتبه لهم لأنهم‮ ‬يأتون كل شهر بأشكال مختلفة وهذه الشركات سرية واصبحت تجارة للربح الوفير بطرق سهلة جدا هي‮ ‬الشحاذة والنصب على الناس وبما اننا شعب طيب ونرأف بحال المتسولين لذلك نمدهم بالاموال والبعض‮ ‬يقول نريدها صدقة ودفع بلاء،‮ ‬ولا‮ ‬يعلمون انهم نصابون‮ ‬يعملون في‮ ‬شركات نصابة،‮ ‬والمتسول الشاطر عند تلك الشركات‮ ‬يكسب اموالا اكثر ويضحك على الناس ويكافئونه ويستمر معهم،‮ ‬وتلك الشركات لم تكتشف الى الان لانها تكون تحت مسميات عدة منها من تكون تحت مسمى مكتب خدم او شركات عقارية،‮ ‬وغيرها من المسميات،‮ ‬لذلك استمرت لسنوات ولم تكتشف واصبح اكتشافها صعبا وخاصة عندما تكون تحت مسمى شركات مرخصة قانونيا لجلب العمالة‮. ‬لذلك استمرت تلك الشركات واستمر التسول وليس هناك من‮ ‬يردعهم،‮ ‬وبما ان الشرطة تكون عادة خارج المجمعات والاسواق وليس في‮ ‬الداخل لذلك‮ ‬يسهل على المتسول والمتسولة دخول الاسواق والشحاذة،‮ ‬واحيانا المتسولة‮ ‬يكون شكلها لا‮ ‬يوحي‮ ‬بالتسول لانها تكون لابسة عباءة ومغطية وجهها وبذلك لا‮ ‬يشك بها احد وتكسب اموالا وهدايا من اصحاب المحال الذين‮ ‬يريدون الاجر،‮ ‬وباعتقادهم انها فقيرة ويحسنون اليها وتخرج من امام الشرطة وهي‮ ‬محملة من الشحاذة والتسول،‮ ‬فهذه الشركات المخفية لابد من اكتشافها وردعها وهي‮ ‬عندها قدرة عجيبة لحماية متسوليها وخاصة متسولي‮ ‬سوق الجمعة‮.‬
فلابد من تكثيف وجود الشرطة داخل الاسواق لضبط هؤلاء المتسولين ومن ثم الوصول الى تلك الشركات المخفية التي‮ ‬تجلب هؤلاء المتسولين والقضاء عليه،‮ ‬وعلى الاعيبها وابتزازها للناس‮. ‬وهناك خبر اكيد انها تكثف استيراد المتسولين خلال شهر رمضان المبارك،‮ ‬وهذا موسم الشحاذة الذي‮ ‬يكسبون من خلاله الاموال الطائلة بالنصب والابتزاز‮.. ‬فهؤلاء لابد من القضاء عليهم حتى‮ ‬يكونوا عبرة لغيرهم ممن‮ ‬ينصب على الناس‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث