جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 18 أغسطس 2013

عاد لتستقيم

عودة الشيخ محمد الخالد لوزارة الداخلية قرار صائب واختيار موفق لسمو رئيس الوزراء نأمل فيه الخير، فمالعروف عن الشيخ محمد الخالد انه صاحب قرار ويحب مساعدة الناس والاستماع لهم ولمشاكلهم مباشرة وهذا ما فعله عندما كان وزيرا للداخلية بالسابق عندما حدد يوما في الأسبوع يستقبل فيه المراجعين ويقابلهم شخصيا ، والآن بعد عودته قرر وضع خط ساخن لاستقبال الشكاوى وكذلك سيستقبل المواطنين كل يوم ثلاثاء في ديوانه بقرطبة لحل مشاكلهم .
ووزارة الداخلية في عهده استقامت بشكل كبير واصبح للعسكري هيبة واحترام عند الناس واخرج رجال الداخلية للشارع لحفظ الأمن خصوصا الدوريات الثابتة على الطرقات السريعة هذا من عهده السابق وإلى الآن أنت تشعر بالأمان وانت ترى الدوريات واقفة على الطرق تحسبا لأي طارئ.
ولقضية البدون في عهده نصيب كبير ففي عهده فتح التجنيس وعادت لجانه للعمل مرة أخرى بعد توقفها لسنوات طويلة جداً ظلم فيها كثير من المستحقين للجنسية الكويتية.
فقد نزلت دفعات وكشوف التجنيس لأول مرة من قبل الغزو وحتى تسلمه الوزارة وتوالت الدفعات بعدها وصدر قانون تجنيس الألفين من مجلس الامة.
وكذلك في عام 2000م اصدر الشيخ محمد الخالد الصباح قرارا إنسانيا لأول مرة في تاريخ الكويت وهو صرف جوازات مادة17 للبدون استثنائية للحج حتى يؤدي الفرض من لم يحج من البدون ، وفعلا سافر المئات من البدون للحج وقتها، أصبحت سنة حسنة منذ إقرارها وحتى الان كل سنة تصدر الداخلية جوازات للبدون للحج، وبإذن الله أجرها في موازين الشيخ محمد الخالد.
{{{
وإنني أبارك للشيخ محمد الخالد ثقة القيادة السياسية وعودته للوزارة وهو أهل لها باذن الله وأوصيه بتقوى الله عز وجل في مصالح المسلمين خصوصا إخوانه وابناءه البدون فأتمنى أن تحل قضيتهم في عهده.
وذلك بتجنيس المستحقين والإقامة الدائمة لمن ليس عليه اي قيود أمنية وتحويل من عليه قيد حقيقي بدليل للقضاء.
{{{
أتمنى من الشيخ محمد الخالد إصدار قرار مستعجل بإعطاء البدون جوازا كويتيا وليس جواز مادة 17 والذي لا تستقبله الا القليل من الدول وبشرط الفيزا، حتى يتمكن البدون من السفر خصوصا للعمرة بدون فيزا ويتحرروا من استغلال مكاتب السفريات.
{{{
أقول عاد الشيخ محمد الخالد لتستقيم وزارة الداخلية بشكل أكبر مما هي عليه الآن.
أسال الله التوفيق والسداد لوزير الداخلية الجديد وأن يحفظ الله بلادنا الكويت وشعبها وأمنها وسائر بلاد المسلمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث