الخميس, 01 أغسطس 2013

الوزير الشاب الناجح

ان الثقة الكبيرة التي منحها سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الى سمو الشيخ جابر المبارك برئاسة الوزراء وإعادة تشكيل الحكومة لم تأت من فراغ بل هي نابعة من يقين صادق ان في هذا الرجل كافة الصفات المطلوبة لإدارة شؤون البلاد والعباد ونحن بدورنا نهنئ سموه بهذه الثقة الكبيرة ونتمنى له التوفيق والسداد ونعلم جيدا ان المسؤوليات الجسام الملاقاة على عاتقه كبيرة وان المرحلة القادمة تحتاج إلى الاستقرار السياسي والى مضاعفة العمل لضمان تحقيق جميع ما يتمناه أهل الكويت.
وهذه المهمة الكبرى لا تتحقق بمجهود شخصي بل بتضافر جهود أعضاء مجلس الأمة وزملائهم في الحكومة المقبلة وبدعم من أبناء وبنات الكويت المخلصين والمحبين لتراب هذا الوطن المعطاء.
وعند الحديث عن الرجال المخلصين يتبادر إلى أذهاننا الشيخ سلمان الحمود وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الذي أثبت نجاحا وتمكن من إثبات وجوده بإخلاصه وتفانيه في أداء المهام المناطة به على أكمل وجه بل وكان شديد الالتصاق في أبناء الكويت من خلال تواجده الدائم في مختلف المناسبات الرسمية والشعبية وقربه من الشباب ساهم بشكل كبير في تذليل الكثير من المصاعب وإزاحة العوائق التي تقف حجر عثرة في طريقهم وأعطائهم دفعة معنوية لتطبيق كل تطلعاتهم على أرض الواقع وتحويل الأحلام إلى حقيقة ملموسة عبر رعاية مشاريعهم ودعمهم بكل السبل والطرق المشروعة وعبر الأطر القانونية بعد ان نجح في إزاحة كل ما من شأنه تعطيلهم.
ومن خلال متابعتنا الحثيثة لأعماله وإنجازاته لمسنا في هذا الرجل العديد من النقاط الإيجابية التي تؤهله إلى ان يكون وجوده في التشكيل الوزاري القادم ضرورة ملحة نظرا لما اكتسبه من خبرات عملية من خلال عمله في المعترك السياسي في الفترة السابقة والتي سبقتها خبرات ميدانية اكتسبها منذبداية عمله في السلك العسكري كقائد في الميدان وتحديدا في الحرس الوطني وتبعها في العمل الاستشاري بوزارة الداخلية ثم صقلها بعمله وكيلا أصيلا لوزارة الإعلام التي نجح في قيادتها بكل ثقة واقتدار، وقبل كل ذلك فهو رجل رياضي من الطراز الأول وله بصمة واضحة للعيان في ميدان الرماية بترؤسة الاتحاد الكويتي والآسيوي وحتى مع انشغاله في العمل السياسي ظل داعما لنادي الرماية ومتواجدا فيه بصفة مستمرة ومشرفا على سير العمل فيه والذي أثمر العديد من الإنجازات المشرفة على كافة الأصعدة.
ان ما يميز شخصية الشيخ سلمان الحمود هو مزجة بين صرامة العمل العسكري وثقته المكتسبة من ميدان الرياضة وحنكته في التعامل مع القضايا السياسية بأسلوب متزن، ونجده انه أقل الوزراء الذين تعرضوا للنقد سواء على مستوى مجلس الأمة أو الصحافة والتي تعتبر السلطة الرقابية الرابعة في البلاد او حتى على الصعيد الشعبي الذي هو قريب منه بسبب قربه الدائم من مختلف أطياف الشعب الكويتي بمختلف توجهاته وأطيافه وفئاته.
اننا وفي الختام نقول إن الشيخ سلمان الحمود سيكون احد رجال المرحلة القادمة في البلاد، وسيكون الذراع اليمنى لسمو الشيخ جابر المبارك الذي يعلم جيدا ان تأهيل وتجهيز شخصيات قيادية من الصف الثاني والثالث من أبناء الأسرة الحاكمة يحتاج إلى مجهود جبار وسيكون استمرار بوصباح في التشكيل الوزاري نجاحا للحكومة ومثالا يحتذى به لكافة أبناء الأسرة الذين يتطلعون إلى ان يلعبوا دورا سياسيا في المراحل المقبلة من مستقبل البلاد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث