جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 17 يوليو 2013

رئاسة مجلس الأمة لمن؟

كل عام وأهل الكويت بخير بحلول شهر رمضان المبارك الذي اختلطت فرحته بالمنافسة على مقاعد مجلس الأمة بانتخابات حرة نزيهة تحت راية الصوت الواحد المحصن بقوة الدستور الكويتي.
إني استغرب من بعض المرشحين الذين قاطعوا الصوت الواحد واعتبروه عبثا بإرادة الأمة إلى ان تم تحصين الصوت الواحد من المحكمة الدستورية، وها هم يخوضون الانتخابات »بنصف وجه« وهذا يدل على عدم درايتهم بالدستور ومواده.
الآن إلى صلب الموضوع، وهورئاسة مجلس الأمة القادم لمن، ومن هوالشخص المؤهل لرئاسة مجلس الأمة في الحقبة الزمنية المقبلة، ومن هم الذين يمتلكون حظوظا قوية للوصول إلى قبة عبدالله السالم، وإعلان ترشحهم لرئاسة مجلس الأمة؟ سأبني سيناريو بسيطا لما هوقادم تحت قبة عبدالله السالم.
الوجوه المتوقع منها خوض انتخابات الرئاسة هم: علي الراشد وعبدالله الرومي وأحمد المليفي.
أولاً، علي الراشد، أصبح شخصية مميزة واستطاع الصعود لمنصة الرئاسة بالمجلس المبطل كما أنه بفترة رئاسته للمجلس أثبت كفاءته بإدارة الجلسات وتنظيمها بكل حزم وقوة واستطاع توظيف خبرته البرلمانية المتميزة ليكون همزة الوصل ما بين السلطتين وتنظيم علاقاتهم وشؤونهم مع حفظ حقوق وواجبات كل سلطة.
ثانياً، عبدالله الرومي، نائب رئيس مجلس الأمة 2009، رجل اتصف بالعقلانية بإدارة الجلسات بغياب الرئيس جاسم الخرافي كما أنه رجل سياسي مخضرم يمتلك خبرة برلمانية وتاريخاً سياسياً ضمن تنظيم سياسي عريق.
ثالثاً، أحمد المليفي، نائب ووزير سابق ورجل قانون من الدرجة الأولى ومن أقوى رجال المجلس خبرة باللوائح الداخلية للمجلس المنظمة للجلسات كما أنه لا ينطق إلا ضمن الضوابط واللوائح التنظيمية للمجلس، وامتاز بتصديه الشرس والدائم لكل من يحاول التعدي على نظام الجلسات وضوابطها، بالإضافة الى خبرته السياسية العريقة على مر السنوات السابقة.
الله يوفق الجميع لما فيه خير للكويت وأهلها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث