الأحد, 14 يوليو 2013

سمو الشيخ نواف الأحمد

عُرف عن سمو الشيخ نواف الأحمد ولي العهد الأمين، حفظه الله، شجاعته ونقاء سريرته وتمتاز شخصيته بطبيعتها القانونية ودقته ورصانة أسلوبه وحصافته السياسية في استحكام عقله، فهو مستمع جيد وقليل الكلام يعمل على انتقاء عباراته بمهارة عالية، وهذا ما اكتسبه من سنوات الخبرة والعمل الميداني الذي أثبت فيه نجاحه والتاريخ يشهد له بذلك.
وبالعودة إلى تاريخ حياته نجد أن بداياته العملية كانت أثناء فترة حكم الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم طيب الله ثراه الذي عينه محافظ حولي واستمر على رأس عمله قرابة 17 عاما تمكن خلالها من اكتساب الكثير من الخبرات ومعرفة كل شاردة وواردة وآلية التعامل مع الحياة المهنية بثقة واقتدار ليقع عليه الاختيار بعد ذلك وزيراً للداخلية التي ظل مسؤولاً فيها عن أمن البلاد والعباد لما يقارب عن 10 سنوات متتالية استلم معها مهام إدارة وزارة الدفاع، ليشغل بعد ذلك منصب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل والتي من بعدها فضل أن يترك العمل السياسي ويأخذ استراحة محارب يتفرغ من خلالها لحياته الخاصة، ثم عين بعد 3 سنوات نائباً لرئيس الحرس الوطني وظل على رأس عمله 7 سنوات ساهم من خلالها في تطوير آلية العمل والنهوض بمستوى العمل العسكري، ليعود من جديد لمواصلة العمل السياسي من بوابة وزارة الداخلية وهي أول وزارة سيادية كان قد تسلم مهام إدارتها في بداية مشواره السياسي.
ولم تكن بالنسبة لنا كمواطنين كويتيين أن تتم تزكية سموه ولياً للعهد من قبل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، بمثابة مفاجأة، إذ كنا نتوقع ذلك نظراً لما يتمتع به من سيرة ذاتية تؤهله لأن يشغل هذا المنصب الهام والذي من خلاله يعمل على إدارة البلاد وتهيئة الحياة الكريمة للعباد، خاصة أنه رجل يتمتع بالصلاح والجدارة والكفاءة التي تؤهله لولاية العهد، فضلاً عن توافر الشروط المنصوص عليها في الدستور وقانون أحكام توارث الإمارة فيه، وحصل على المبايعة على ولاية العهد في جلسة خاصة لمجلس الأمة بإجماع الأعضاء الذين يعلمون جيداً أن سمو الشيخ نواف الأحمد هو خير خلف لخير سلف.
إننا كمواطنين كويتيين نعتز ونفتخر بولاة أمرنا ونفتخر بوجودهم في سدة الحكم، ونعلم جيداً أن الأسرة الحاكمة هي صمام الأمن والأمان للبلاد، فهم من نلجأ إليهم ونحتكم بهم متى ما ضاقت علينا السبل، ونجد قلوبهم مفتوحة لنا قبل أبوابهم، فهم يعاملون المواطنين كما يعاملون أبناءهم تماماً، ولا فرق بين مواطن وأي من أبناء الأسرة الحاكمة، وهذا الأمر المتجذر في بلادنا لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة الديمقراطية التي أنعم الله بها على الكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث