جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 14 يوليو 2013

أمة 2013 الزوري والحيتان

الصوت الواحد عادل، نعم عادل ولكنه لم يصب العدل بوجود آليات طرح المرشحين ليصل من هو الاكفأ الى تشريع القوانين ومراقبة اداء الحكومة، فمازلنا لم نسن بعض القوانين لننجح مرسوم الصوت الواحد، ومازال حيتان المال يتسيدون المقابلات التلفزيونية مدفوعة الاجر والتي تصل الى آلاف الدنانير والخيام الانتخابية وصالات الفنادق وصورهم بالصحف وبالاعلانات بالشوارع والبوفيهات وتوزيع الهدايا على المتفوقين بالمدارس، وغيرها ومعاملاتهم اللي ماشيه ماشيه غصبا على الزوري، »المرشحين الجدد« ولا ننسى حيتان التيارات اللي استطاعوا احتلال الجمعيات وتسخير الأرباح لحملاتهم الانتخابية و»طز بالزوري«، والمشكلة ماراح تنتهي اذا كان هذا النهج اهو اللي يسيطر على المسار الانتخابي، كان يفترض على التلفزيون الحكومي للدولة ان يسخر طاقاته وبرامجه ليطرح المرشحون آراءهم ليحكم الناخب من سيصوت له، ولكن »الزوري« أقصد المرشحين الجدد ذوي الشهادات والامكانيات العقلية ليس لديهم فرصة اذا كان الحوت الواحد يدفع على مدى عشرين يوما آلاف آلاف آلاف الدنانير فقط ليكون الزوري »المرشحون الجدد« لقمة لهم.
ألم يكن من الاولى ان تكون الدولة هي ما توفر صالات أو مسارح بالمدارس ليقيم بعض الزوري ندواته عليها، مع علم الحكومة ان الحيتان المبجلين سيقدمون للناخب بهذه الايام ما يكفي لانشاء خمس مستشفيات وعشر مدارس ومدينة مائية على البحر، والعجيب ان الشعب يروح يصوت للحيتان وما يقول من وين لكم هذا.
امس كنتوا مثلنا وعليكم قروض منو هيمولكم.
ابحث عن الممول.
أمة 2013
الزوري يقول للحوت اليوم هذا دوري.
راح اوصل بالصوت الواحد وما اتم زوري.
الحوت يرد يقول استرح lam sory.
خلك يالزوري جابل جايك والمنغلة والغوري.
ما اخليك توصل ابد دام عندي التجوري.
نصرف مليونا ويدعمونا بمليونين والدفع فوري.
استرييييح يالزوري.
ولا عزاء للديمقراطية المفصلة لقياس الحيتان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث