جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 08 يوليو 2013

اللهم بلغنا رمضان

اللهم بلغنا رمضان وأعنا فيه على صيامه وقيامه، وجنبنا فيه هفواته وآثامه، وارزقنا فيه ذكرك بداومه اللهم آمين، اللهم بلغنا رمضان وأمة الاسلام تشهد لك بالوحدانية، اللهم بلغنا رمضان منصورين على أعداء الدين، اللهم ابعد عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم أعز الاسلام والمسلمين وارحمنا وأعف عنا وعافنا يا قادر يا كريم.
نتشوق كثيرا لاستقبال شهر رمضان المبارك. شهر الخير والبركة اللهم بلغنا اياه وأعده وأعدنا عليه بكل خير، بقدر ما نتلهف وننتظر شهر رمضان نجده يمضي سريعا ونصبح ننتظر صلاة العيد، يا سبحان الله. تمضي أيامه ولا نعرف هل أجدنا صيامه وقيامه أم أخطأنا في أمر ما. نسأل الله المغفرة وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
عندما كنا صغارا كان وعينا لهذا الشهر يصور لنا أنه شهر القرقيعان. كبرنا قليلا وعرفنا أنه شهر الصوم والعبادة، الى أن أصبحنا أمهات ولدينا أسرة وأيقنا أنه شهر لذته تكمن في التقرب من الله نطلبه العفو والمغفرة، وتكمن في كيفية نقل المعلومات لأبنائنا وكيف نوجههم كما كان أهالينا يوجهوننا، وكيف نعد لهم الفطور، وكيف ننظم الوقت ما بين الصلاة وزيارة صلة الرحم، أمر جميل أن تشارك أبناءك بذكريات رمضانية عشتها وتجدهم يعلقون لنفعل كما كنتم تفعلون، اشعر وأنا أخاطبهم أنهم سكنوا عالما لم يولدوا فيه، فهم ينصتون لي وكأنهم يتابعون فيلما سينمائيا. ويتولد لدينا ونحن نخاطب أبناءنا أن أيامنا كانت مفعمة بالحيوية والنشاط والجمال والنقاوة وهذا ما يجمع عليه كثيرون، نسأل الله لنا ولهم ولكم طيب الأيام.
و من الأمور المضحكة والجميلة والتي يكون لها طابع ديني عندما يحاول طفل صغير أن يتهرب من الصيام ويفتي بفتوة تجيز له أكل بعض المأكولات أثناء النهار كأن يقول حرام أكل البطاطس واعتقد أنه لا يمنع من أكل الآيس كريم، وقد كان العام الماضي أجاز لنفسه أكل السنيكرز. وينتهي الحوار بضحكات وفرحة اللهم أتمم علينا الفرحة وبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين.
جميعنا نستعد لهذا الشهر حتى الأطفال. نسأل الله العلي القدير أن يبلغنا شهر الخير وأمة الاسلام منتصرة، وأن يحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه، وأن تتلاحم القلوب، وأن ينور البصيرة ويقتلع من القلوب الحقد والحسد والكره، وأن نعيش بسلام اللهم آمين. يا شعب الكويت ويا أمة الاسلام أكثروا من هذا الدعاء في رمضان اللهم يا أرحم الراحمين اللهم انا نسألك باسمك الأعظم الذي اذا دعيت به أجبت، وبأسرار كتابك المنزل على نبيك المرسل، أن تصلح حال المسلمين وأن توجه أفئدة قادة المسلمين الى ما يرضيك، اللهم أوزعهم أن يوفوا بعهدك الذي عاهدتم عليه، وأجمع اللهم قلوبهم على ما يرضيك، وأجمع اللهم كلمتهم على ما يرضيك، وأهدهم الى سواء صراطك المستقيم، وأهدنا معهم يا ذا الجلال والاكرام،وكل عام وأنتم بخير.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث