جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 26 يونيو 2013

سياسة الباب

kholodealdohaim@
كثير ممن يدعي بأنه يهتم بشؤون الآخرين خصوصاً في مجال عمله لكن الواقع المر لايحتاج الى ادعاءات، لأنه يعكس الصورة الحقيقية البشعة التي نعيشها كل يوم، وذلك من خلال الخوض بدهاليز بعض المسؤولين الهاربين من مواجهة الجمهور والتخاطب المباشر معهم تجنبا للمصادمة وخوفاً من الاحتكاك بهم والغرق في مشاكلهم التي يليها نيل مطالب مشروعة وهي حق ثابت لكل مواطن يعيش على هذه الأرض الطاهرة، انها سياسة الباب المغلق وهي من أقذر السياسات التي انتشرت في الآونة الأخيرة يمارسها أصحاب النفوذ الغارقين بالكبرياء والنيات الخبيثة ليبدأوا برسم خطة دقيقة تنتهي باغلاق باب المكتب وتطبق هذه السياسة في كافة المؤسسات الحكومية والدليل على هذا النهج السيئ كثرة الشكاوى الواردة من قبل المراجعين الذين يهدرون وقتهم وجهدهم وصحتهم على مجرد أوهام وغالبا مايصابون بخيبة الأمل ويشعرون بقلة الحيلة وحينها يقومون بالاستعانة ببعض النواب ممن يطلق عليهم اسم نواب الخدمات لأنهم يسعون الى حل مشاكلهم العالقة تماما كأنهم يقومون بتحقيق معجزة، ياسبحان الله لم لاتحل المشاكل بالأساليب المتعارف عليها، لم هذا التعقيد وهذه التفرقة بين أبناء الشعب الكويتي؟ ألسنا جميعا مواطنين؟ أليس للمواطن قيمة ومكانة في وطنه؟ الاصلاح يبدأ من الذات، من النفس، ومن النية الطيبة التي تعمل على مبدأ الصدق والأمانة والتفاني بالعمل، الضمير الحي أصبح ميتاً، وأصبحنا لانلهث الا على مصالحنا الشخصية، الكل في تقدم ونحن مازلنا نعود الى الوراء لماذا؟ نحتاج الى صحوة، نحتاج الى اعادة هيكلة تبدأ بتوزيع المناصب على الأشخاص الكفاءة الذين يخافون على مصلحة الوطن ويراعون الله في عملهم قبل أن يراعوا هذا وذاك، مازالت هناك فرصة يجب على الجميع استثمارها استثماراً حسناً يعود بالنفع على الكويت من أجل الكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث