جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 14 يونيو 2013

على ماذا تكبرون !

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه.. وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.. على ثقة مطلقة بأن ما حدث امام السفارة اللبنانية ما هو الا.. »بمبم في تنك«.. من يرد تجهيز جيش عتاده 12 الف مقاتل فلن يقدر على جمع اثنتي عشرة »بصلة« ومعها اثنا عشر فص ثوم واضافة شيء من الخل ولا مانع من الطماطم والخس لتكتمل السلطة وقد يأتي احدهم ببرغل لتكتمل السلطة وبما يشبه التبولة.. مع اضافة البقدونس وقبل ذلك غسيلها بماء مقري عليه من القرضاوي.. »تكبير«.
استمعت له جيدا فلم ار الا انه »تائه« اجتمع حوله عشرون ممن يريدون ان يهبشوا اموال المتبرعين لانقاذ سورية.. ليأكلوها بلا حسيب ولا رقيب.. ستأكل وسيشترون بها شققا وقصورا بتركيا ولا مانع عندهم ان يتزوجوا مثنى وثلاث ورباع.. وان لزم الامر خامسة.. الفتاوى جاهزة.. »زقومهم« حلال.. باعتبارهم من القائمين عليها!!
آخرون من السوريين الخونة الذين يعيشون بالكويت معززين مكرمين وتجاسروا على النظام بالاخلال بالأمن والاتفاقيات التي تحصن السفارات!! خانوا بلدهم وشعبهم العظيم.. يسعون لجمع الاموال ليسرقوها، فالشواهد كثيرة وما لاجئو الاردن الشقيق وتركيا »اردوغان اخوان كو«.. لبنان الذي لا يعرف كيف ينهي مشاكله الداخلية ففي كل »سكة« زعيم.. »ابتليوا« بمقاتلي النكاح ومجاهديه! معهم بعض مصريي الحاج »مرسي« يجدون من يناصرهم ومن يغض النظر عنهم من امن الدولة! ليمارسوا ما يشاؤون من تحريض وخلق فتنة طائفية!! »تكبير«.
المجتمعون يصفقون ويكبرون على قتل الابرياء بالنحر والتنكيل بجثثهم!! احلوا الحرام.. اجمعوا على تكفير الناس.. بل ان احدهم من زياد »البم بم« جهز اثني عشر الف مقاتل »قوية حيل«! لقد استمتعت بما قال وان كان صحيحا فهو معروف، نطوقه على رقابنا ان كان بامكانه ان يخلصنا من هذا العدد ليلاقوا حتفهم امام عظمة وصلابة وتماسك الشعب السوري والجيش العربي السوري المجاهد واخلاصهم لوطنهم وللامة.. »تكبير«.
ردونا نتشاقا واياكم
تذكرت بعض العراقيين عندما قاموا بالتهويس من اجل ان يذهبوا للجبهة »ودونا للجبهة نحارب«.. وما كان من الحكومة العراقية الا ان استجابت لطلبهم وجاءت بمجموعة من السيارات »اللوري« واخذتهم الى الجبهة.. بعدها بدلوا »الهوسه« من ودونا.. الى ردونا نتشاقا واياكم.. »تكبير«.
من سيذهب فلن يعود امام جبال شامخة من الجيش العربي السوري وايضا كتائب النصر »حزب الله«.. سيكونون فطيس.. بأي حق تذهبون لمحاربة ابناء سورية الخالدة واسود الجيش العربي السوري الذي كان مجاهدا لتحرير الكويت عندما كنتم تلبسون »حفاضات بامبرز«.. تستجدون ما يمكن ان يتبرع به »الراحجي« وطوابيركم امام كل قصر لتأخذوا المقسوم.. هذا غير من ذهب ليجد بيته جاهزا مجهزا ممن لا يعترفون بالكويت الا انها مصدر رزق.. الى ان قررت حكومة الكويت آنذاك صرف رواتب.. اما الوطن والوطنية فهي بعيدة عنكم كبعد »العبدلي عن خط الوفرتي«!!
ارسلوا من كان جاهزا منكم للقتال.. أبو البراء وابن المقفع.. وابن قينقاع.. ولا تنسوا ابوقتادة وابومعاذ الله والشاهين وبوخرجه وباقر وحنطفيس ليكونوا بأول الصفوف.. اجزم انهم ان كانوا خلف الصفوف فلن تجدوا الا غبارهم اثر هروبهم الى تركيا ومن ثم العودة الى الكويت للسرد والكذب وسويت وفعلت!! »تكبير«.
ماذا تسمون نحر احد آل بيت رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.. هل هذا هو الجهاد، هل تعلمتم في مدارس شرعكم التنكيل بالأسير وقتل ابنائه واهله بصورة بشعة تتمثل بوحشيتكم وقلوبكم السوداء التي قال عنها سبحانه وتعالى »قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وان تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من اعمالكم شيئا«.. »تكبير«.
لستم بشرا ولا مؤمنين وما انتم الا قطاع طرق وسارقو اموال المتبرعين.. تكبرون وتهللون بقتل النفس التي حرم الله الا بالحق.. اذهبوا الى مصيركم وسنقوم بتقديم الشكر للجيش العربي السوري وقيادته، ان خلصنا منكم الى الجحيم وبئس المصير.. لا نريدهم فاقضوا عليهم.. اجعلوا منهم عبرة لغيرهم ممن تركوا الجهاد بفلسطين.
اما عن من يريد ان يجاهد.. جاءتكم الفرصة لا تترددوا ستذهبون للولدان المخلدين وحور العين وانهار الخمر والعسل.. اذهبوا لتلاقوا مصيركم.. لا تترددوا فأبواب الشهادة و»جهاد النكاح« ليس بصعب ولديكم الاموال التي تبرع بها من يعتقد جاهلا انها لنصرة الحق.. سارعوا فقد لا تلحقوا على الشهادة.. »تكبير«.
اجتمع الكون لمحاربة سورية العربية »الشهباء«.. وعندما ساندها مجاهدو حزب الله بدأتم تولولون.. اما فرنسا واسرائيل واميركا وتوابعها.. وتركيا اردوغان ابن الستين..؟ فهذا لم يثيركم ولم يجعلكم »تهايطون«.. كيف وأحدكم قال ان اليهود ابناء عمومتنا!!.. اذهبوا واجعلوا من القرضاوي وعرعور ومن تحدث امام سفارة لبنان المتخصص بالنحر بالخطوط الامامية.. اذهبوا سنحتفل بكل ساحات سورية العروبة وميادينها قريبا جدا بالانتصار عليكم والنصر القادم باعادة فلسطين السليبة التي لا تعنيكم بشيء!
لن ألتفت لمهاتراتكم وشتائمكم، فأنا على قناعة بأن الجيش العربي السوري كفيل بجعلكم تهربون من كل شبر في سورية، هذا ان لم تقتلوا وتصلبوا.. هنا سآخذ حقي لشتائمكم.
أقول قولي هذا واستغفر الله لي وللمؤمنين ولمجاهدي الجيش العربي السوري »تكبير«.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث