جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 14 يونيو 2013

هل هو جهل أم اسلوب حياة؟

@KAabalkel
بعض المسؤولين في الاندية هنا في بلدي الكويت » لا يعرف الفرق مع الاسف بين اللوائح والبنود، لدرجة ان تنوع البنود في الفقرة الواحدة يعني له الضياع التام في غياهب المجهول بل اكثر من ذلك فـحالة الضياع مابين اللوائح والبطيخ اسف اقصد البنود والحيرة الشديدة التي تنتاب هذا المسؤول في البند الذي هو بصدده يؤدي في النهاية الى ما يسمى بالتشابك الكبير بين ما يدعيه من معرفة تامة وكاملة باللوائح وبين ما جبل عليه من جهل بالبنود.
اكتب هذه المقدمة وانا ارى جهلاً واضحاً للعيان من قبل بعض القائمين على شؤون رياضتنا في الكثير من مجالس ادارات الاندية في ابسط واشهر بند في تاريخ كرة القدم وهو فترة السماح في اخر 6 أشهر من عقده، حيث يتسابق البعض لمهاجمة الكل على عدم شرعية تفاوض الاندية مع اللاعبين رغم فترة السماح وفي نفس الوقت يقوم هؤلاء بمفاوضة لاعبي الاندية المحليين دون اي اعتبار لعلاقة اللاعب مع ناديه لأن ما يهمه هو الفوز بهذا اللاعب وليذهب ناديه الى الجحيم، فهل هو جهل ام اسلوب حياة؟!
وحتى نكون منصفين فان البعض منهم وليس الكل ــ سامحهم الله ــ ممن يعشقون هذه البنود لا يفرق بين تعاقدات تتم عن طريق اشخاص او كيانات، وبين تعاقد ثالث يختلف عما سبق يتم تحت رعاية واموال الهيئة العامة للشباب والرياضة، وهذا ما كان يحدث بالسابق تحت بند الخزي والعار 20 الف دينار لكل محترف،لأن المهم بالنسبة لهم التعاقد بحد ذاته وفي هذه الحالة لايهم التطرق الى امور فنية قوامها مصلحة الفريق، اوهل تم التعاقد وفقا لهذه اللوائح؟ ولأن الشيء بالشيء يذكر فان هذا الامر لم يقتصر على الاخوة المسؤولين في الاندية وانما ايضا على بعض الكتاب الرياضيين حيث وجدناهم عمال على بطال وهم يتسابقون فيما بينهم على »مدح فلان، ونقد علان «رغم وضوح الحقيقة امامهم وقد صدق المتنبي عندما قال اغاية الدين ان تحفوا شواربكم.
فهل من المعقول ان نتسابق فيما بيننا من اجل الرد على ملاحظات وانتقادات يراها الكاتب في صلب الموضوع وانها جديرة بالاهتمام فنتفاجأ بمن يرد عليه رغم ان »لا ناقة له ولا جمل « وانما الرد لمجرد الرد واثبات الوجود، واليكم اقول ان ابجديات الصحافه الرياضية التي استنشقنا عطرها، كان على ايدي كُتّاب كبار كانت لهم صولات وجولات في ميدان الصحافة الرياضية، تعلمنا منهم الكثير، تعلمنا منهم حين نوجه سهام النقد لأي شخص ان يكون نقدا بناء مبني على اسس يعرفها العوام قبل المختصين، لذلك نكون دائما حريصين على ذكر الايجابيات قبل السلبيات ان وجدت قبل توجيه النقد الذي نهدف منه الاصلاح قدر ما نستطيع، او تسليط الضوء على بعض المواقف المعينة والتي نستطيع من خلالها ابراز اوجه القصور والخلل وما اكثرها »مع الاسف « للوصول للمصلحة العامة.
واليهم ايضا اقول انكم في طريقكم لسن سنة غير حميدة يمكن ان تصل بنا وبكم الى تفريغ مقصود لمفهوم الناقد الرياضي، عن طريق مهادنة مقيتة غير مبررة نجدها تشتد على حسب الاهواء ما قد يؤدي الى ما يسمى بالافلاس الرياضي وهو مصطلح شامل يعني الكثير لمن يهتز القلم بين ايديهم فيحيدون عن جادة الصواب، وبالتالي تكون كتاباتهم عبارة عن رد على كتابات » بمعنى رد فعل على فعل « فهل من مجيب؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث