جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 12 يونيو 2013

حراج أمغرة » ابتبطون «؟

@AbdulaBenHawaaf
في يناير 2009 صرح وزير الأشغال آنذاك فاضل صفر قائلاً :
» سيتم البدء قريباً جداً بإزالة سكراب أمغرة، وسيتم انشاء حراج جديد للسيارات في منطقة الجهراء « .
المشكلة الآن ليست في حراج السيارات الحالي وليست في الوزير السابق صفر وليست في أمغرة مع أن هؤلاء الثلاثة مشاكل بالفعل، ولكن المشكلة في كلمة
» قريباً جداً « التي تضمنها تصريح وزير الأشغال السابق، فإذا كانت عبارة »قريباً جداً « تعني منذ يناير 2009 وإلى الآن مايو 2013 قد مضى عليها 4 سنوات و6 أشهر ولم يحدث لا إزالة
» ولا هم يحزنون «؟
لا أدري لما كل هذا التأخير و» التلكع « في ازالة تلك » المهزلة « المسماة حراج
» أمغرة « ولا أدري لماذا لا يتم طرح المشروع بنظام B.O.T كما صرح الوزير آنذاك وعار أن تعجز دولة مثل الكويت على توفير » حراج لبيع السيارات المستعملة «، ثم أنه بأي وجه حق تقوم البلدية بمخالفة الناس الذين يقومون بعرض سياراتهم للبيع على أحد الدورات أو أمام مواقف المدارس أو في أي مكان آخر، ونحن لا نبرر الفعل، ولكن الخطأ في المقام الأول يقع على عاتق وزارة الأشغال وليس على المخالفين، حيث أنني
لا ألوم من ينأى بنفسه عن الذهاب إلى تلك البقعة الملوثة والمسماة بحراج أمغرة والتي
لا يوجد بها لا مسجد
ولا دورة مياه وتفتقد للنظام والتنـظيم .
فهل كان الوزير يعني بعبارة » قريباً جداً «
» إبتبطون «؟ وهل سنعيش لنرى » حراجاً محترماً للسيارات في الكويت «؟
أن الموقع الحالي والذي هو عبارة عن أرض فضاء يتجمع فيها الناس بسيارتهم بغرض بيعها ليس حراجاً للسيارات بل هو » مهزلة «، حيث أنه أشبه بمكب كبير للنفايات،
لا يخضع للرقابة ولا التنظيم، بالاضافة إلى تواجد باعة متجولين لبيع المأكولات الخفيفة التي يشتبه في أمرها وأمر أولئك الباعة أنفسهم.
من غير المعقول أن يكون تخصيص حراج للسيارات ولو بشكل مؤقت معضلة ومشكلة ضخمة لهذا الحد الذي تعجز البلدية ووزارة الأشغال والوزير والمجلس البلدي عنه، فنحن
لا نتحدث عن جامعة لا سمح الله، كل ما في الأمر ساحة بأسوار يتمكن الناس بها من بيع سياراتهم المستعملة .
نتمنى أن تصل هذه الكلمة لمسامع وزير الأشغال الحالي عبدالعزيز عبداللطيف الإبراهيم .. عل وعسى؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث