جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 07 يونيو 2013

آه يا ليلى

يبدو ان اسم ليلى ارتبط لدى المحبين بالنحس والعذاب، فكل محبي ليلى تجرعوا مرارة الهوى لكنهم خلدوا لنا شعرا خالدا يحببنا بليلى وكل ما يمت لليلى. فبدءاً من قيس العاشق الذي أذاقه هوى ليلى مرارةً عبر عنها بشعرٍ يسكرنا كلما قرأناه، وليس انتهاءً بالمرواني حسن، والذي تجرعنا مع ابياته في »أنا وليلى« مر الألم والفقد وحسرة العاشق على ضياع محبوبةٍ استبدلت حبها برجل مقتدر، أو بالعامية »جيبه مليان«، أعمى عيون ليلى عن رجلٍ بائس كل ثروته هو حب أزلي لا ينتهي مخزونه في حب ليلى.
غنى وديع الصافي مرتين لليلى، احداهما كانت نصيحةً لابنه كي يختار ليلى بنت ضيعتهم، وأن يترك عنه أحلام بنت المدينة المرفهة، التي لا يطيب لها النوم الا على ريش النعام.
في مناسبةٍ أخرى، كانت ذكرى ليلى مسائية، يعاتب المساء فيها محُباً ويسأله عن ليلى، فيما طيور باحته تفتقد ليلى وذكراها، وتسأل المحب لها عن حالها، أو يا تُرى ان كانت قد سافرت ليلى.
الليل وليلى مرتبطان، ولهما وقعٌ وهاجسٌ في نفس الولهان المُحب، وان لم يكن من العدل حصر الهوى بليلى، الا أني أجد أنها
»أي ليلى« أسعدتنا برمزية الحب لها وأن كانت قد أشقت محبيها.

الأخير من عماد العالم‮

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث