جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 02 يونيو 2013

لتطوير العملية التعليمية

منذ سنوات ووزارة التربية والتعليم تقوم بتطوير المناهج الدراسية الى حين اصبحت مناهج مكثفة من الناحية العلمية وتحتاج الى وقت ومجهود كبير حتى يستوعبها الطالب، ولا يخفى على احد ان الطالب يعتمد على تحصيله العلمي في المنزل اكثر من المدرسة لضيق الساعة الدراسية عن طريق ولي الأمر، وان كان لا يستطيع ولي الامر افادة ابنه بالمواد الدراسية فيقوم بالاستعانة بالمدرس الخصوصي الذي يكون بمثابة المعلم الاساسي الذي يعتمد عليه الطالب وولي الأمر لكي يعوض النقص في شرح المواد التعليمية من المدرسة بسبب الوقت الضيق للحصة الدراسية مقابل الكثافة العلمية للمادة الدراسية الواحدة، لذا اتمنى من وزارة التربية ان تعيد النظر بوقت الساعة الدراسية غير الكافية للتحصيل العلمي نظرا لتطوير المناهج وتكثيفها فالمفروض ان تكون الساعة الدراسية لا تقل عن ساعة ونصف الساعة يقوم خلالها المدرس بشرح المادة العلمية شرحاً كافياً ووافياً وحتى يكون هناك وقت للمدرس ليقوم بالمرور على الطلبة للتأكد من استيعابهم للدرس على اكمل وجه وبذلك يستغني ولي الامر عن المدرس الخصوصي الذي يستنزف الاسرة مادياً للطالب الواحد، فما بالكم عندما يكون بالاسرة اكثر من طالب فسيكون الاستنزاف المادي شهرياً بمئات الدنانير.
واتمنى من لجنة تطوير المناهج ان تلتفت لزيادة وقت الحصة الدراسية بما يتناسب مع حجم المادة التعليمية المراد توصيلها للطالب مع مراعاة عدد الحصص الدراسية مع ساعات الدوام المدرسي وقدرة الطالب الذهنية على الاستيعاب لعدة مواد دراسية باليوم الواحد وذلك للنهوض بالمستوى التعليمي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث