الإثنين, 27 مايو 2013

العوازم ولاؤهم للكويت ولأسرة الحكم

متفائلون بمستقبل البلاد في ظل القيادة الحكيمة لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، فالبلاد مرت بظروف عصيبة خلال الفترة الماضية، وذلك بسبب بعض المحاولات غير المسؤولة من قبل البعض لزعزعة الأمن والاضرار باقتصادها وتعطيل حركة التطوير والتنمية لأهداف تخدم بعض الفئات ذات الفكر السياسي غير السوي، والتي نتج عنها صدامات كادت أن تؤثر على مستقبل الوطن والمواطن، الا أن تعامل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مع الأحداث السابقة بطريقة حكيمة كعادته من خلال احتكامه الى القانون وتطبيقه على الجميع نتج عنه وأد جميع المحاولات غير المسؤولة من قبل بعض الذين سعوا لتمزيق الوحدة الوطنية التي ننعم بها.
سبق ان أكدنا أن للجميع حق الانتقاد والاختلاف بالرأي وأن كل الكويتيين متفقون على ضرورة تحقيق الاصلاح وتقويم الأخطاء عبر استخدام القنوات القانونية المتاحة والتي كفلها دستور البلاد، لكن المرفوض هو استخدام القوة والتعدي على رجال الأمن ومحاولة اسقاط هيبة الدولة والتعدي على رموز البلاد بالهمز واللمز واشاعة الفوضى وتحريض المواطنين على العصيان وتعطيل مصالح العباد وتخريب الممتلكات العامة والدفع بصغار السن للقيام بأعمال الشغب للوصول الى أهدافهم وخدمة مصالحهم الخاصة على حساب المصلحة العامة.
ان اللقاء الأخوي الذي جمع سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مع أخيه الشيخ فلاح بن جامع أمير قبيلة العوازم جاء متماشياً مع الرؤية العامة لأبناء القبيلة الذين يدينون لأسرة الحكم بالولاء والطاعة وفق البيعة وهي أمانة في أعناقنا، اذ نؤيد ما جاء على لسان بن جامع الذي أكد خلال حديثه لوسائل الاعلام ان أبناء القبيلة لن يحيدوا عن طريق الحق وهم يرفضون الامارة الدستورية والحكومة المنتخبة لما فيها من أضرار على مصلحة البلاد والعباد، ليقطع بهذا الحديث الشك باليقين ويساهم في وأد الفتنة التي تبناها مجموعة من المنتفعين غير المبالين بمصالح البلاد.
وبصفتي أحد أبناء قبيلة العوازم أؤكد أننا لن نحيد عن طريق الحق ولن نقبل بأي شكل من الأشكال الاضرار بمصالح الدولة ولن نقبل المساومات على حساب مستقبل الكويت وشعبها، بل وسنظل متعاضدين ومتآخين مع أسرة الحكم التي نعتز ونفتخر بها وهي التي سبق أكدنا في مناسبات سابقة أن آل الصباح هم الممثل الشرعي لنا ولن نقبل بغيرهم.
وان من يطلقون على أنفسهم صفة المعارضين الشباب هم مجموعة من الشباب المغرر بهم والذين يتبعون بعض أصحاب الأصوات العالية الذين يحاولون التأثير على مصالح البلاد لغرض في نفوسهم، دون أن يكون لديهم وعي أو ادراك لفهم بواطن الأمور وقراءة موضوعية لما يدور داخل الغرف المغلقة وما ينتج عنها من توصيات هدامة الضحية فيها هم شباب المستقبل الذين يفترض بهم أن يتخرجوا من الجامعات وليس من السجون بسبب اندفاعهم وراء أصحاب الشعارات المزيفة الذين يرقدون في بيوتهم وبين أبنائهم آمنين.
ان أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك كلهم يعملون بمعية اخوانهم أعضاء الحكومة من أجل رفعة البلاد، وقد لمسنا أهدافهم المحمودة في دعم وتبني الشباب وتوفير الأرضية الخصبة لهم لحمايتهم من أي تأثيرات خارجية أو داخلية، وقد أوعزوا المهمة الى الشيخ سلمان الحمود وزير الاعلام ووزير الشباب وذلك لايمانهم المطلق بأهمية رعاية الشباب والمحافظة عليهم من مخاطر الانجراف في العمل السياسي دون أن يكون لديهم وعي أو ادراك حول ما يقومون به من أعمال قد تعود عليهم بالضرر أكثر من ما يعتقدونه منفعة تنصب في صالحهم. فنحن على ثقة بحكمة وقدرة الشيخ سلمان الحمود على ايجاد كل ما هو جديد من أنشطة وفعاليات تساهم بشغل وقت فراغ الشباب بكل ما هو مفيد وبناء ويعود عليهم وعلى دولتنا الحبيبة الكويت بكل خير وتطور ورقي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث