جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 23 مايو 2013

أتمنى.. أتمنى.. أتمنى يا وطني

الوطن عز كل إنسان، ومن يفقد وطنه أو مواطنيته لا يعيش حياة طبيعية حتى ولو ملك أموال الدنيا، فالوطن هو أساس نشأة وحياة وممات الإنسان وما يورثه من رصيد لعزه ووطنه وأهله وأجياله القادمة.
فيعيش المواطن المحب لوطنه ليورث وطناً عالي الكرامة قابلاً للحياة المستديمة ويكون هو الشمعة التي تحترق في سبيل إنارة الطريق أمام تقدم ورفعة وطنه.
هذه مبادئ كل مخلص لوطنه ويعيش المواطنة الحقيقية، التي يفتخر بها أمام الشعوب الأخرى.
لذلك هذه مبادئ صادقة أحس بها وأتمنى ان يشاركني بها المواطنون في بلدي، حيث ان ما أراه اليوم من الأنانية والحسد والتكالب على أمور لا تخدم الوطن والرفع من شأنه شيء يحز بالنفس وأتمنى أن يصحوا ويردوا حق الوطن عليهم، فالكل يعيش في قارب واحد من قيادة ومواطنين، فكل في موقعه يجب ان يفكر جيداً أن هذا الوطن نعمة وجوهرة يجب أن يحافظ عليها ويتخلى عن كثير من التصرفات التي لا تخدم تثبيت أركان الوطن ليصمد ويستمر شامخاً بين دول العالم، فكيف نحقق ذلك؟
لكي نحقق ذلك هناك دوران أساسيان، دور للقيادة ودور للمواطن لتحقيق ذلك، فالقيادة عليها دور مهم في وضع المنهج والطريق الواضح من خطط تعليمية وصحية واقتصادية وقانونية يخططها وينفذها رجال يختارون بشفافية وبحيادية ليقودوا المنهج الجديد الذي يتمناه كل مواطن بدون محاصصة أو محسوبية، ويخلق مناخ تكافؤ الفرص ويضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتحقيق مبادئ ما سطره السلف من رجال الكويت في دستورنا المميز الذي سبقنا به كل الدول المحيطة بنا واعطانا الميزة لخلق دولة المؤسسات واحياء الدولة المستديمة، أما المواطن فعندما يرى جدية القيادة بالأخذ بهذا المنهج الجديد الذي يخلق المساواة وتكافؤ الفرص وليس هناك فرق بين مواطن وآخر في تطبيق القانون والحصول على التعليم والخدمات الصحية الصحيحة وخلق التنمية الحقيقية التي يشترك بها كل المواطنين لتعود عليهم بالنفع وعلى أجيالهم القادمة في هذه اللحظة ليس هناك أمام المواطن إلا السير في هذا الطريق الذي تبنته القيادة التي اساسها منفعة الوطن والمواطن وتحقيق مبادئ الدولة المستديمة.
هذه أمنية اتمنى ان ترى الوجود والتي من غيرها لن يكون هناك دولة تسير في الطريق الصحيح وتخلق الدولة المستديمة التي نتمناها جميعاً.
هذه أمنية أتمنى أن تتحقق وترى النور ويكون لقيادتنا الدور الطليعي في تثبيت أسس الدولة الحديثة التي تأخذنا الى الطريق الصحيح والتي تحقق المواطن الصالح الذي يفخر بوطنه ليس بكثرة أمواله ولكن بعزه وتقدمه أمام شعوب العالم، هذه أمنية أرجو أن تتحقق لما فيه عز وكبرياء وتقدم هذا البلد الطيب.
والله المستعان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث