جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 26 أبريل 2013

لقد ارتقيت مرتقى صعباً يا سمسار الفتن

@KAabalkel
هو نكرة ومازال منذ ان اتى الى العزيزة جدا على قلوبنا الامارات العربية قادما ًمن السلطنة ماشيا على قدميه، حيث بدأ حياته مراسلاً تحت المدرجات تسبقه انفاسه الكريهة ينتظر تصريحا من هنا وهناك يبل به ريقه، حصل هذا وهو يرى امامه هامات رياضية خليجية راسخة في الوجدان اقصى امنياته اخذ صور تذكارية معهم، كبر هذا المراسل وكبرت معه احقاده الدفينة ولكي يصنع لنفسه مكانا في عالم الرياضة الخليجية اتجه الى ما يملك من مخزون استراتيجي عفن تعلمه خلال رحلة البحث عن جنائز للطم فيها يعتمد على الكذب والتدليس والافتراء والخيال الشيطاني للوصول الى اثارة رخيصة بجد نفسه بها من اسعد الناس، ومن حسن حظ هذا الافاق وسوء حظنا نحن كمتابعين نجح بامتياز في اشعال نار الفتنة في كل مكان يعمل فيه،لانه يبذل الغالي والنفيس للوصول لاهدافه المشبوهة معتمدا على قاعدة فرق تسد وهي اللعبة الوحيدة التي يتقنها هذا المتسلق ومن هم على شاكلته من اصحاب النفوس المريضة، والدليل عزيزي القارئ على ما اقول رأيناه على شاشات التلفاز وهو ينتظر الشيخ احمد الفهد عند باب غرفته من اجل تصريح أو وعد بلقاء تلفزيوني!
لذلك أصبح شغله الشاغل التقرب من »علية القوم« لتعويض حرمان السنين وبالتالي لم يجد افضل منهم واقصد هنا »علية القوم« لكي يصل الى مبتغاه! فعمل الى سن سنة جديدة علينا في الوسط الاعلامي الرياضي و بالتحديد الفضائي عندما تفتق ذهنه عن فكرة شيطانية استقاها من سيئ الذكر صاحب برنامج المعاكس الطيخ طاخ ! طورها واضاف عليها حتى اصبح صاحب اكبر حلبة لصراع الديكة حيث لا مضمون ولا هم يحزنون لا اعداد ولا تقديما بل وصل به الفجور الى اقصاء الرأي الاخر والاحتفاظ به لنفسه »واللي موعاجبه يطق راسه بالطوفة« نعم هذا ما وصل إليه هذا المراسل من غرور وعنجهية! عندما وضع نفسه في خانة كبار المحاورين الخليجيين! رغم انه في حقيقة الامر مجرد قزم يعاني من عقدة النقص ولكم في تاريخ هذا المتسلق »عبرة يا أولي الألباب« اخيرا اقولك هونها يا مفيد فوزي الرياضة الخليجية والذي يبدو انك لم تأخذ منه سوى الشكل اما المضمون فهو بعيد عن شواربك.. اكتفي بهذا القدر »فإن عدت عدنا«.
اكتب هذه المقدمة الى كل العاملين في بلاط صاحبة الجلالة من صحافيين ونقاد.. الى كل المنتمين للوسط الرياضي من لاعبين ومسؤولين.. من الذين سنوا سيوفهم، اسف اقصد اقلامهم! هؤلاء الذين تعودوا على مهاجمة الشيخ أحمد الفهد وبعض الرموز الكويتية عبر الفضائيات الخليجية.. محبي القيل والقال عمال على بطال .. طمعاً في ابتهال أو حتى موال.. من الذين ازعجوا الشارع الرياضي بمقالات لا تغني ولا تسمن من جوع الهدف منها اثبات الوجود لمجموعة من الباحثين عن بطولات زائفة بعضكم يتراقص فرحا اذا حصل حادث سيارة في زنجبار ويكون أحمد الفهد هو المتسبب فيه! والبعض الاخر يتباكى على اللبن المسكوب بكل قباحة! ألستم انتم من جعلتم رموزكم ولن اقول شيوخكم لقمة سائغة لكل من هب ودب لكي يقفز ويتنطط باحثاً عن بطولات وهمية على اكتافكم.. ألستم انتم من جعل القاصي والداني يتجرأ بكل وقاحة على هؤلاء الرموز.
اخيرا وليس آخرا رغم عدم رضاي واستهجاني الشديد لما قيل بحق الشيخ احمد الفهد إلا انني اجد نفسي اقف احتراما وإجلالا لهؤلاء الرجال الذين وقفوا وقفة رجل واحد مدافعين عن الحق متى تتعلمون يا من كتب علينا ان نقرأ لكم كل يوم! يبدو أن الكثيرين في بلدي بحاجة الى دورات في الولاء ولكم بالبرامج الرياضية الخليجية عبرة في نصرة مواطنيهم.
ملاحظة.. مع كل الاحترام لمهنة المراسل والعمل الذي يقوم به إلا انها استخدمت في هذا المقال كإسقاط.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث