جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 25 أبريل 2013

متحف بيت العثمان

بيت العثمان تم بناؤه في عام 1946 على يد عبدالله العثمان »رحمه الله« ويعرف هذا البيت باسم »متحف بيت العثمان« ويحتوي هذا المتحف على ثلاثة اجزاء، حيث يحتوي الجزء الاول على اغراض وانتيكات ومجموعة من العدد والادوات القديمة التي تمثل تاريخ الكويت في فترة الثلاثينات والاربعينات من القرن الماضي، ثم الجزء الثاني هو متحف الاذاعة والتلفزيون والدراما ويضم ملابس الفنانين والاعمال الدرامية الكويتية التي قاموا بها الى جانب المتحف الثالث وهو عبارة عن صالة كبيرة لاحياء الاحتفاليات بالاغاني التراثية واغاني البحر القديمة.
اما الساحة الخارجية للمتحف فتم وضع مجموعة من السيارات التاريخية التي تذكرنا بالماضي الجميل بالاضافة الى سيارات الشرطة والمركبات والطائرات الحربية ومعدات تنقيب النفط وغيرها.
وهذا المتحف الجديد هو ثمرة تعاون فريق الموروث الكويتي مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب مع مركز العمل التطوعي.
هذه الكلمات التي كتبت ووصفت متحف بيت العثمان بالفعل انه متحف كويتي وكل زاوية من هذا المتحف تتكلم في صمت عن حياة جميلة وقاسية كان يعيشها اجدادنا واباؤنا، وعندما ترى ما داخل هذا المتحف تشعر كأن الزمن اخذك الى الوراء البعيد كي تلمس معاناة الكويتيين الذين عاشوا على ارض هذا الوطن الحبيب راضين قانعين بما قسمه الله لهم من فقر وحر وعمل شاق طوال النهار.. الخ.
وكذلك في هذا المتحف - بيت العثمان - رأيت روح وانفاس الكويتيين وهو التعاون والتماسك الذي تميز به الشعب الكويتي عندما يبدأ كل فرد بعمل كانوا اهل الكويت يمدون ايديهم من غير استئذان بل كان كل فرد منهم يبادر من نفسه ليساعد اخاه وهذا هو الانسان الكويتي.
قل الرسول الله صلى الله عليه وسلم »لا يشكر الله من لا يشكر الناس« ومن الامانة التي فرض الله تعالى علينا ان لا نخفي او نجهل تعب وجهد كل من قام بعمل تطوعي لاجل الحق او لاجل الوطن.
وهنا اشكر جهود فريق الموروث الكويتي من المؤسسين الذين صبوا جهودهم في ترميم هذا المتحف واعادة الروح الجميلة التي كانت ترفرف في السماء حتى انها تجسدت في اركان متحف بيت العثمان، كما انهم جمعوا الحياة القديمة بشتى انواعها في اطار واحد حتى يتمتع برؤيتها الزائر.
واتمنى ان نجعل اسماء هذا الفريق الكويتي تكتب في لوحة وتبروز في داخل المتحف لبيت العثمان لانهم يستحقون منا جزيل الشكر والتقدير وحتى اسمائهم تبقى رمزا للعطاء ولا ينسب تعبهم وجهدهم لشخص اخر كما حصل يوم الافتتاح بحضور صاحب السمو الامير حفظه الله ورعاه.
واخيرا شكرا كبيرا لسيدة الايادي البيضاء الشيخة امثال الاحمد الصباح على ما قدمته من اهتمام كبير في تشجيع الشباب لحب التطوع من اجل هذا الوطن الغالي وشكرا لكل فريق الموروث الكويتي رئيس الفريق انور الرفاعي - ونائب الرئيس موسى اللوغاني - وامين الصندوق محمد كمال - امين السر صالح المذن - والعضو علي رئيس - والعضو عادل الفيلكاوي - والعضو عبدالله الحافظ - والعضو جمال الرفاعي.
وكذلك لا ننسى اخواننا المتطوعين الذين مدوا يد العون لمساندة فريق الموروث الكويتي في استكمال بناء هذا المتحف الذي ظهر في هذه الروعة والجمال.
الله احفظ الكويت واميرها وشعبها من كل مكروه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث