جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 24 أبريل 2013

زمن العجائب

@kholodealdohaim
عجباً على زمن نعيش به ليصور لنا الظالم بريئاً والمظلوم ظالماً، عجبا على كلمة الحق عندما تقال ليسحقها البعض بالأرجل لأنه ليس لديه المقدرة على تقبل سلبياته، نعيش في زمن معكوس فيه الصادق كاذب وفيه الكاذب صادق، لكل إنسان منا عينان فهل نرى الحقيقة بعين واحدة؟ أم ان الله تعالى ميزنا عن غيرنا من البشر حتى نصبح على بينة؟ كيف نتقدم خطوة ان لم نقم باصلاح النفس من الداخل لتنعكس ايجابياتها للجميع؟ نبدأ ببذره لتنمو وتصبح ثمرة تقتطفها الأجيال، ننعم ببلد ديمقراطي ويكفل للمواطن حرية الرأي والتعبير ولكن عندما نقوم بنفض الغبار المترسب على الأرض لقطع أوصال الفساد المتفشي بيننا يغضب البعض من البشر، ذلك لأنهم اعتادوا السكن في الاوساخ، الكل حسب تربيته وبيئته التي نشأ فيها وترعرع منها اما أن يكون نتاجا صالحا أو يكون سيئا، منذ عملي في مجال الصحافة اكتسبت العديد من الخبرات ولأنني كاتبة لا أجامل أبدا في طرحي فالجانب الايجابي أقوم بطرحه والسلبي كذلك أقوم بطرحه كما هو بكل ما أملك من جرأة وحرية وصراحة لكنني أيقنت تماما أن البعض منا لايستطيع تقبل أخطائه عندما نسلط الضوء عليها ولأننا بشر نخفق أحيانا بجانب معين من بعدها نبدأ بإصلاح هذا الجانب وذلك من خلال النقد البناء، ما أقوم بعمله مجرد ترجمة الصورة الحقيقية التي أراها أمامي ليراها معي الجميع كما هي بكل وضوح بدون تزييف أو فوتوشوب وكل الذي يقومون بعمله الاحتجاج والرفض لهذا المبدأ، كيف لنا أن نتطور خطوة مادمنا ندور في حلقة مفرغة؟ وكيف لنا أن نطهر مجتمعنا من الآفات والشوائب التي يجب أن نضع حداً حتى نظهر بصورة نقية خالية من الدنس وبرؤية مختلفة أمام العالم، نحن قادرون على السيطرة من خلال الترابط والتلاحم والروح الوطنية المتجانسة، نحتاج أن نتماسك يداً بيد ضد كل عدو مخرب طامع حاقد وحاسد على هذه الأرض الطيبة التي أعطتنا الكثير أما آن الأوان أن نعطيها أكثر؟! اكسر قيودك اثبت وجودك مارس دورك الفعال بالمجتمع صالح وسامح تكسب محبة الناس والخالق وأجرك لايضيع عنده أبدا والله يحفظج ياكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث