الجمعة, 12 أبريل 2013

الإخوان المسلمين والصيد السمين

يكثر الحديث عن الخصام كنوع من العتاب لمن لهم مكانة في قلوبنا، وقد قالتها الست شادية »مخاصمني بقاله مدة« كنوع من العتب الخفيف لمن يدقوا القلوب بكلمة أو بعتب وعلى صعيد مشابه فاننا من هذه الزاوية ندق الأبواب بجملة من العتب بعد استفحال ظاهرة انتقلت من الضرب الى تكسير الأقسام الطبية ونهاية باطلاق النار، وكم وقفت مؤخرا عند الأخيرة فهل وصلت بنا الأمور الى تقمص الأدوار البوليسية الى هذه الدرجة الله يسسسسسسستر، تتنوع الأصناف البشرية بتلقي الأخبار المفجعة مابين من سلمبقضاء الله وقدره وبين من ينهار باكياوبين فئة أخرى وأخيرة غير معجبة بهذا الخبر وعدم المقدرة على استيعابهليندفع المتلقي في مشهد ليس سينمائياً ولا تلفزيونياً نحو الطبيب في موجة هستيرية لينال منه بكل مايملك من فنون اللكم والرفس لينقل له رسالة عتابية أيها الطبيب أنت لم تقم بواجبك وهذا هو جزاؤك، ما نقل من مشهد سابق ليس الا واقع تشهده مستشفيات دولة الكويت واخبار متناقلة في صحفنا اليومية، ان الاعتداء على الأطباء والممرضين أو العاملين في المستشفيات من أسوأ الظواهر السلبية التي أصابت مجتمعنا بوصمة عار على جبينه، فهناك عدة أسباب تقف وراء هذه الظاهرة أهمها سوء الخدمة الصحية وعدم حصول الفرد على خدماته الصحية بشكل جيد قس على ذلك تطنيش الأطباء للمراجعين والمرضى وعدم اعارتهم أي نوع من الاهتمام، هذا ما جعل من دور الطبابة حلبات لملاكمين ومصارعين جدد منافسين للمصارع تايسون في عالمنا الداكن بعد رفع شعار عداد الـ H من رواد المستشفيات والمراكز الصحية، دمتم لي بصحة وعافية دون أي كدمات من ملاكمي رواد المستشفيات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث