جريدة الشاهد اليومية

صالح عثمان السعيد

صالح عثمان السعيد

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نكاح الجهاد

الجمعة, 05 أبريل 2013

أمور تشغلنا كثيرة يتم تدبيرها بالخفاء.. علينا كشف حقيقة من يدعون الجهاد؟ يجاهدون بشهواتهم ونزواتهم المفرطة التي تصل إلى حد مقزز يرفضه المجنون قبل العاقل 90٪ شذوذ جنسي.!. بالنسبة لي اعرفهم وهم مكشوفون بلا غطاء .. نزواتهم تفوق كل شيء حتى الذين يدعون أنهم رموزه وإخوانه لا يرون بالدنيا إلا الشهوة مثنى وثلاث ورباع وعشر وقد يصلون إلى المئة.!!. ومن الآخرة لا يرون ولا ينتظرون إلا الولدان وحور العين أما ما بقي بالجنة فلا يعنيهم وليسوا حريصين عليه.. يريدون ذلك بالدنيا والآخرة باسم الجهاد.
عنصريون فاشيون قتلة قطاعو طرق، يستغلون الدين وهم أهل دنيا ونعيمها وما يكنزون.!. جهاد أم شذوذ جنسي؟. بالظاهر إخوان وبالباطن دعارة.؟. ليعلم القاصي والداني أن من يدعون الجهاد هم من الشواذ جنسياً بكل اتجاهاتها.!! القليل منهم من يرى الجهاد كما هو بالإسلام وبالعقيدة.. الجهاد كلمة شاملة تعني لغوياًَ الجد وبذل الوسع والمجهود والطاقة العاملة وليست الجنسية.!. تحقيق الإيمان الحقيقي.. مقارعة الانحلال والفسوق بالحكمة والصبر والنية الطيبة.. حقيقة الاجتهاد في حصول الايمان والعمل الصالح.. يشمل حياة الفرد والمجتمع كله بجوانبه المختلفة الفكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية أما الصراع فيشمل النفس وشهواتها والهوى ووساوس الشياطين والجري واللهث للوصول للسلطة.!!. هؤلاء الشياطين نوعان نوع هدفه »زرع الشبهات« ..؟ .. وآخر هدفه »اتباع الشهوات«..!!.. منافقون لعنهم الله جميعاً أينما حلوا هم ومن يرشدهم ومن يعتبرهم إسلاميين.
الجهاد من أجل أن يعم السلام وينتشر الخير ويدفع تسلط الطواغيت والظلمة. انقاذ المظلومين .. وهم بأعمالهم الشاذة يبتعدون عن تحقيق حرية الناس وحقوقهم.. يجتهدون لنعيم الدنيا وملذاتها ولا يهمهم إلا اجناسهم القذرة.
رغبة بالفوضى بعدها سفك الدماء، دافعهم العدوان حتى إن وجدت المسالك السلمية والحوار.. جهادهم السيطرة والتوسع.. كسباً للمنافع الدنيوية.!. من أجل قتل الرجال للتفرغ لرعاية النساء وباعتبارهن جواري أمرائهم وما يتبعون.. إرغاماً للناس على تركهم عقائدهم السابقة والدخول فيما يعتقدون ومرشديهم وأمرائهم.. تسيطر عليهم غرائزهم وبالتالي تسيطر على عقولهم.!!. في هزائمهم يختبئون وراء النساء »بوخرجه«.!. وما ليبيا إلا مثال فأول قرار اتخذوه تمكين المجاهدين بتعدد الزوجات التي كان قد قننها القذافي وجعل الزواج الثاني لا يتم إلا بعد تبليغ الزوجة الأولى.!!. في تونس هاهم فشلوا وسيفشلون أكثر ونهايتهم لا تحتاج لوقت.
دوافع شرع الجهاد واضحة الطريق أمام الفضيلة والخير والعدل والسلم من أجل أن تتحقق الحرية والأمن والسلام للمستضعفين في الأرض.. مسلك لتحقيق السلم وفتح الآفاق أمام الناس حتى لا تكون هناك فتنة أو سفك للدماء بغير وجه حق.. أين هم من ذلك وهم يذكون الرجال كالخراف ويكبرون.. لعنة الله عليهم.. وعلى من اتبعهم.. فهم لا يرون في الدنيا إلا »الفرج« والدينار والدرهم يعبدونها، يتحاربون من أجل أن ينتظروا لسبي النساء لتكون مما ملكت ايمانهم..!!.. ماذا بعد؟ .. جيشكم الحر والنصرة أم الإخوان المنتشين في مصر وسوف يأتيهم يوماً أسود كسواد قلوبهم وأفعالهم.!!. ليس بعيد ان نراهم مسحولين بشوارع القاهرة.
سألني أحدهم عن إيران وهل لها أطماع بالكويت.. سألته كم سنة وأنت تتعامل مع الخباز الايراني المقابل لبيتك.؟. رد أربعين سنة .. سألته هل شعرت يوماً من الأيام أنه »غشك« قال لا .. هل تعاملت مع مصارف الإخوان ومؤسساتهم ..لا.. اسأل مع تعامل مع إخوان الشيطان.. وكيف تدار مؤسساتهم بأفرعها المنتشرة والتي وصلت القاهرة..!!.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث