جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 31 مارس 2013

هي كبسة زر.. شيخ سلمان

@KAabalkel
لعلي اكون من أوائل الناس الذين استبشروا خيرا حين استلم الشيخ الرياضي سلمان الحمود مقاليد الضبط والربط في وزارة مستحدثة اطلق عليها وزارة الشباب والرياضة » وجب الحاق مصطلح الرياضة بهذه الوزارة للعلاقة الابدية بين المصطلحين« لعدة اسباب من أهمها أولاً، وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ثانيا لما يملك هذا الرجل من حنكة رياضية مدعومة بملكة ادارية اسفرت عن تاريخ رياضي عريض نرى نتائجه فيما حققه من بطولات وانجازات خلال تبوئه لمنصب رئيس نادي الرماية لردح من الزمن، نعم استبشرنا خيرا لانهاء اكبر ازمة رياضية يواجهها الشباب الرياضي الكويتي طوال تلك السنين وهي تفرغات اللاعبين للمنتخبات الوطنية.
نعم،اقولها بكل الم، يا شيخ واعتقد انها ليست بخافية على معاليكم ان هناك صعوبات كثيرة تواجه اللاعب الكويتي، وضعته قهرا بلا مفاضلة امام امر واقع لا مفر منه، وضعته قهرا بلا رحمة بين فكي كماشة،وضعته قهرا بين مطرقة الاحتراف وسنديان الهواية، حيث يتعرض هذا اللاعب لضغوطات هائلة في مواجهة المستحيل فهو مطالب بان يحقق المعادلة الصعبة، وهي ان يتفوق في دراسته، ثم في عمله، ثم في الرياضة التي يمارسها.
بالاضافة الى الاعباء الاسرية اذا كانت لديه اسرة، وهذا من سابع المستحيلات فرحم الله امرأ عرف قدر نفسه.
لذلك ومعاليكم اليوم على رأس الهرم الرياضي وتعلم جيدا بان هناك الالاف من الموظفين موزعين على مكاتب الوزراء والوكلاء وحتى المدراء بحجة الانتداب، من اجل ارضاء فلان وعلان، نتوجه الى معاليكم بالمبادرة وبشكل فوري باتخاذ قرار سوف يسجله التاريخ لك باحرف من ذهب وهو »تفريغ« واضع هنا اكثر من خط تحت كلمة تفريغ جميع لاعبي المنتخبات الوطنية في جميع الالعاب الموظفين والمنتشرين في وزارات الدولة عن طريق ما يسمى »بالانتداب« فى الهيئة العامة للشباب والرياضة، لكي تكون هي الجهة الوحيدة المنوط بها مصير هؤلاء اللاعبين اداريا وفنيا اسوة بكثير من الدول المتقدمة التي تنظر الى الرياضي انه ثروة قومية وبالتالي نصل الى التفرغ الكامل للاعبينا لرفع اسم بلدهم في المحافل الدولية، وهذا اقل ما يمكن تقديمه ولست بحاجة هنا يا شيخ بتذكيرك بالمقولة الخالدة »فاز بالملذات من كان جسورا«.
وللعلم، اتخاذ معاليك لهذا القرار التاريخي، يغنينا كدولة اولا وكوسط رياضي ثانيا عن قانون مشروع البطل الاولمبي الموجود في» الحفظ والصون« في سراديب الهيئة العامة للشباب والرياضة والذي يبدو ان هناك صعوبة كبرى في تطبيقه لسبب مجهول لا يعلمه الا الله، والذي اصبح باعتقاد الكثيرين »للشو«الاعلامي بعد كل نهاية للاولمبياد حيث نرى المسؤولين وهم يتبارون فيما بينهم في اطلاق التصريحات، الضوئية »نسبة الى السنة الضوئية كل اربع سنوات واليوم المميز 29 فبراير«.
اخيرا هي كبسة زريا شيخ سلمان الحمود لانهاء تلك المعضلة التي ارهقت كاهل الرياضة الكويتية »رغم قانون التفرغ الرياضي « والتي استعصت على كل مسؤول اتى قبلك،حتى وصل السيل الزبى اشمئزازا من هذا الوضع الغريب.
شخابيط
المبادئ لا تتجزأ على حسب الاهواء والميول بمعنى ان هناك لونين لا ثالث لهما »أبيض أو أسود« اما اصحاب اللون الرمادي وهم من اطلقت عليهم في مقال سابق لقب »الحيالة« فهم متمترسون في خنادقهم يلعبون اللعبة المفضلة لديهم والتي لايتقنون غيرها البيضة والحجر.
اقول قولي هذا وانا اشد على ايدي لجنة الانضباط برئاسة حمود الهاجري والمقرر يوسف البيدان، واقول لهم اضربوا بيد من حديد على كل من يرى نفسه اكبر من القانون وكل من تسول له نفسه العبث بالنظام العام..
برافو.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث