جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 27 مارس 2013

شورت.. وفانيلة.. وكاب

@KAabalkel
كثرت في الآونة الأخيرة نغمة نشاز ــ سامح الله من اطلقها وغفر الله لمن رددها ــ ومنهم رياضيون واعلاميون قسمت كل من ينتمي الى الوسط الرياضي الى قسمين، وكأن الشارع الرياضي ناقص تقسيمات لكي يخرج علينا هؤلاء بين الحين والاخر بتلك الترهات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، والتي ان امنا بها اوحتى فكرنا في تطبيقها فالنتيجة الحتمية لذلك الاكتفاء بمجموعة او خليط من اللاعبين هنا وهناك وكفى المؤمنين شر القتال، فلا رياضة بعد اليوم في نظر هؤلاء الا لمن لبس »شورت وفانيلة« وعلى البقية الاكتفاء بالمشاهدة.
فهل هذا منطق يمكن يعتد به او يعتمد عليه لكي نخطو خطوات ايجابية تساعد على رفع شأن الرياضة في بلدي وبلدكم الكويت،الا يعرف من نادى بهذه المطالب
» الحلمنتيشية «بان هناك الكثير من الحكام »يكفي ان يكون قد لعب في مرحلة سنية او مرحلتين« وأن الكثيرمن الاداريين بل وحتى الاعلاميين ومنهم من يشار لهم بالبنان علاقتهم بالشورت والفانيلة كعلاقة الذئب بدم يوسف.
ماعلينا نعود الى هذا التقسيم المقيت،الذي ان دل على شيء فانه يدل على مدى ضحالة تفكير من اطلقه، خصوصا عندما نرى الكثير من الكفاءات الادارية الرياضية التي حققت نجاحات غير مسبوقة من الذين قادوا اتحاداتهم او أنديتهم سواء على المستوى المحلي او الاقليمي او حتى العالمي، بدون المرور على قاعدتهم الشهيرة » شورت وفانيلة « ولكنها العقدة التي سيطرت عليهم، وجعلتهم يطلقون هذه المصطلحات او التسميات لعل وعسى ان تؤتي بثمارها لرغبتهم الشديدة في احتكار الشارع الرياضي،وهذا لعمري فيه ظلم كبير للاغبية وايضا اجحاف للاقلية ممن ينطبق عليهم قاعدة » شورت وفانيلة « الذين لا يملكون ملكة الادارة وبالتالي امكانية مواجهة المجهول في حالة الاخفاق.
اخيرا اذا آمنا بهذا المبدأ، فان المكان الطبيعي لهؤلاء الرياضيين بالاصالة والمتمسكين بقاعدتهم خفيفة الظل »شورت وفانيلة« هو الملعب فقط لاغير،حيث الاختصاص الفني، لكي يستطيع ان يسخر خبراته في خدمة الرياضة » افلح ان صدق«وحتى الان وبدون زعل وقد كتبنا ذلك فيما مضى فان القلة القليلة هي من استطاعت ان تترك بصمة، فهل من مجيب؟
نعم الادارة الفنية، اختصاص أصيل لكم يا من يحتكر لنفسه لقب رياضي أصيل، اما غير ذلك فهي لصاحب الكفاءة سواء لبس هذا الشورت ام اكتفى بمشاهدته من على المدرجات.
{{{
بعد تجارب كثيرة،اتضح ان الكثير من الجماهير على المدرجات، يملكون ملكة الإدارة اكثر بل وبمراحل عن الاخوة الذين لبسوا »شورت وفانيلة«.
{{{
رغم سهولة ذلك على الورق لدى من لبس هذا الملعون، فان هناك صعوبة في تحقيق هذه الأماني على أرض الواقع لعدة اسباب من اهمها ان الادارة الرياضية لها عدة مقومات قد لاتتواجد عند من لبس الشورت والفانيلة ووفقا لهذه القاعدة كفى عبثا بعقولنا؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث