جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 25 مارس 2013

البرتقال.. مفيد للوحدة الوطنية

@AbdulaBenHawaaf
يقول الشاعر أحمد مطر:
توقِـنُ أم لا توقِـنُ.. لا يَعنـيني
مَـن يُدريـني
أنَّ لِسـانَكَ يلهَـجُ باسـمِ اللهِ
وقلبَكَ يرقُـصُ للشيطـانْ
اذا كنا رفضنا أن تمس
» الوحدة الوطنية « من قبل، فلابد أننا سنرفض أن تمس » الكرامة « من بعد، ودون أن أعلم ما علاقة اللون البرتقالي في القضية؟ الا أنني أجد أن » البرتقال « فاكهة » غثيثة « بطبيعتها، رغم أحتوائها على فيتامين سي الذي يقال أنه نافع لعلاج » الاسقربوط « وآخر اشاعة عن » البرتقان « كما يسميه البعض حيث يقال انه يساعد على الاقلاع عن التدخين، عندما قلت لصديقي
» المعارض «، كم أكره » البرتقال «، » زغر « لي بعينه » زغرة « شديدة وقال بصوت حمل من
» السخط « ما حمل : » ترى فاهمين اشقصدك «؟ ودون أن أعلم أيضاً ما الذي » فهمه « وما الذي افترض أنني أعنيه؟ الا أنني كنت أقصد - أنني أكره كل ما يحرض على الاقلاع عن » عادة التدخين « المحببة، فلماذا أفترض » سوء النية«، هل لأننا شعب » حويط « و » عروقه بالماي «؟
قيل لي » أن أكثر واحد فاضي في العالم هو من يأكل برتقال في عزيمة«، اذن ماذا عن من يرتديه في تجمهر من أجل الوطن؟
هذا وعلى اعتبار أن أخطر القضايا التي تتعرض لها الكويت الآن الوحدة الوطنية والاستقرار والتنمية، فلست متأكداً لكنني سمعت - و الله أعلم - أن أحداها تؤدي الى الآخرى بطريقة التتابع، ويقـال أيضاً كلمة
» البرتقال « أو كما يطيب للبعض تسميته » البرتقان « هي أصلاً » البرتغال « حيث أنها الدولة التي ساهمت في انتشاره جماهرياً، هكذا » ومن شان خاطر »الوحدة الوطنية« فبلاش نتكلم في الماضي، ده الماضي ما كان كله جراح كما يقول »عمرو«، فأن كنت أحد الذين يعتبرون » البرتقال « فاكهة » غثيثة « أو حتى،
» خبيثة « فلا تفصح عن مكنون صدرك، ولا » تلمز وتغمز و تنبز « وتقحم
» البرتقال « أو » البرتغال « في جدالاتك » العقيمة « ان لم يكن موقفك واضحاً من القضية، لأن العقل والمنطق و» البرتقال « يقولون » ان لم تكن معي، فأنت ضدي «، تلك هي مفاهيم الديمقراطية الجديدة، شئت أم أبيت، » لا يوجد منطقة وسطى، ما بين الجنة والنارِ « كما يقول » قباني « هل ستفهم أنت أكثر من » نزار قباني «؟
» الاختلاف لا يفسد للود قضية «. وسواء كان قائل هذه العبارة هو أحمد سيد لطفي كما يقول الأخوة المصريون، أم محمد أحمد المحجوب كما يقول الأخوة السودانيون أم كان المهاتما غاندي، فأنني تمنيت لو تتيح لي الاقدار اللقاء بهم لأثبت فداحة »خطأ« اعتقادهم وكارثيته، وعندي الدليل وهو ما يمكن اثباته عن البرتقال وال.. برتغاليين.
و كم أتخيل خروجي منتصراً من مناظرة كهذه، مثبتاً أنك » اذا اختلفت معي فأنت عميل وخائن ومأجور ولا يهمك الوطن ولا مستقبله « و أن أتفقت معي » فأنتا حبيبي، وكفأة « كما يقول
» اللمبي «.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث