جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 20 مارس 2013

الحكومة الالكترونية

يعيش العالم حالياً عصر الحكومة الالكترونية الا ربعنا نحن في الكويت، يدعون ذلك ويحلمون وهم صاحين وليسوا نياماً، بأننا بصدد تحويل الكويت الى حكومة الكترونية ونحن بدورنا نقول لهم نرجو ونتمنى ذلك الحلم الذي رسمتوه لنا ان يتحقق، ولكن السؤال متى ؟ هل هو في عهد سمو الشيخ جابر المبارك أم لا؟ لأننا حاليا نعيش بعالم الثورة المعلوماتية وزمن الحكومة الالكترونية متساويا مع الكم الهائل من الاجراءات الروتينية لأي معاملة حكومية حيث تجد جيشا من المراجعين أمام موظف أو اثنين يقومون بأعباء مجموعة كبيرة من اعمال تحتاج لأكثر من هذا ومن هنا يبرز تساؤل لدى معظم المراجعين مادمنا نعيش بهكذا اجراءات ولدينا مراكز متعددة لخدمة المواطنين في كل منطقة ومع ذلك نحتاج الى فترة انتظار طويلة فلماذا لم تقم الدولة بتفعيل دور كثير من الهيئات واللجان كمثال على ذلك » دور المحافظين « وصلاحيتهم ضمن مسؤولياتهم باعتباره بمثابة وزير وكذلك دور المختارين وما يمثلونه من ادارة محلية لشئون المناطق ولقربهم من الجمهور واعتبار دار المختار بمثابة ديوانية للمنطقة يرون من خلالها كل مايحدث من أنشطة أو مخالفات وبهذا التوصيف نتمكن من التخفيف وتقليل المراجعين على الدوائر الحكومية او مراكز الخدمة وعدم اثقال كاهل المواطن في الاجراءات المركزية وهنا لابد لنا بأن نطالب من سمو رئيس مجلس الوزراء النظر فيما سبق لإراحة المواطن وتخفيف معاناته من المراجعات المستمرة لأمر يمكن حله خلال اقل من ساعة والقضاء على طرق ابواب اعضاء مجلس الأمة او اعضاء المجلس البلدي او اي مسؤول خدمي عام مما يتسبب في ابعاد العضو واشغاله بمهام ثانوية تتحقق بأقل جهد فلو تم اقتراح : ندب موظف من كل وزارة للعمل بمركز المحافظة وتحت ادارة المحافظ لتغطية اعمالها والتأكد من الممارسات السليمة للقوانين المعمول بها وهي بمثابة دور » الرقابة والتفتيش « وعليه نتمنى من سمو رئيس الحكومة بأن يركز على كل ما يريح المواطن ويعلي شأن الوطن كبداية عهد جديد والأمر ترى بسيط مايحتاج إلا إلى » شخطة قلم « يعني لا مانع نأمل ذلك مع خالص التقدير .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث