جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 19 مارس 2013

مصطلح المقص

معلوم ومعروف عند الجميع انه الشيء الذي يقص ويستخدم عادة في المنازل لقص بعض الأشياء وكذلك نجده في بعض المحال كالاقمشة والخياطة والحلاقة ويستخدم كذلك للمدارس وغيرها في كثير من الأمور التي قد يساعد على قصها، ولكن نحن اليوم موضوعنا مغاير ومخالف للمقص الذي سبق وان ذكرنا بعض استخداماته، فنحن اليوم نتكلم ونتحدث عن المقص الحكومي الذي تنتهجه الحكومة بملاحقة المغردين والكتاب والصحافيين وبعض الناشطين السياسيين، فاليوم نشاهد المحاكم تعج بالمتهمين وكأنهم ارتكبوا جرما عظيما، فمنهم من يُلقى القبض عليه في المطار، ومنهم من يلاحق ويطارد، ومنهم من انداس في بطنه - كما نقول بالعامية - وبالمختصر المفيد تناست حكومتنا الرشيدة بأن جميع هؤلاء من تراهم اليوم بنظرها انهم خالفوا القانون لم يخرجوا ويطالبوا ويتظاهروا الا لأنهم وجدوا بأن حقوقهم قد اغتصبت، صحيح انهم ارتكبوا بعض الأخطاء وايضا البعض الآخر وجدناه مقلداً لبعض النواب ان صحت تسميتهم بالمعارضين، ولكن الدستور الكويتي الذي نقول اننا اليوم نحترمه اتاح للفرد حرية التعبير، نقول هذا الكلام اليوم لأننا سئمنا من طريقة التعامل الحكومي في ادارة البلد أو مع المغردين وغيرهم، فاليوم الشباب الكويتي يري بأم عينه لا بأم عين النواب كيف تقسم خيرات البلد يميناً وشمالاً، والفساد في تفش وتزايد والأوضاع من سيئ إلى أسوء، والحالة مطينة بطين والسبب يرجع ويعود لحكومة قلناها سابقا ان بعض اعضائها يستحق كلمة »شكرا« لعمله وتفانيه اما البعض الآخر من اركان الحكومة فكلمة »شكرا« كبيرة عليه.
كنت سابقا اعتقد بأن النهج الحكومي السابق في عهد الحكومات السابقة سوف يتغير ولكننا اليوم صعقنا من هذا التغيير ماجعلني افكر بيني وبين نفسي في اسئلة عدة: الى متى هذا التقصير من حكومتنا؟ والى متى نقول ونتكلم ونردد في جميع المحافل الدولية بأننا دولة ديمقراطية وليست قمعية؟ ما مصير اولادنا في المستقبل القريب أو البعيد هل سوف يجدون قوت يومهم؟ الى متى هذا الفساد الني نراه اليوم وهل هو حقيقة؟! أسئلة كثيرة تجول في خاطري واتمنى ان اجد لها اجابة.. نحن الى اين نسير؟! وللحديث بقية.
أما المقص الآخر نوجهه لرؤساء تحرير الصحف المحلية الكويتية منذ متى من يطالب بحقه يعتبر مخالفاً للقانون؟ اين حرية الصحافة التي تتحدثون عنها يوميا وصدعتم رؤوسنا بها؟
وفي الختام : يقال والله اعلم والعهدة على الراوي، وهو أحد مديري التحرير، بأن هناك تعليمات صدرت بمنع البدون من الكتابة في الصحف لكي لايضروا بأمن الكويت ولكي لايصل صوتهم للخارج.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث