جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 22 فبراير 2013

أين فتاوى جمعية الإصلاح من المسيرات؟!

التعبير عن الرأي حق مكفول للجميع بحدود القانون والأدب، لكن ما شهدته الساحة أخيراً من مسيرات مختلطة اساء فيها المعتصمون لنا امام العالم قبل الاساءة لانفسهم جعلنا نتساءل: أين دور جمعيات النفع العام، خصوصاً الجمعيات الدينية ومنها على سبيل المثال لا الحصر جمعية الاصلاح الاجتماعي؟ فمن المعروف أن التيار السلفي ممثلاً بجمعية احياء التراث الاسلامي اصدر بياناً رسمياً يستنكر كل مسيرة تسير عكس اتجاه مشورة ولي الامر، فما سبب الصمت المريب لجمعية الاصلاح الاجتماعي وقياداتها الأفاضل؟!
من لا يعرف تاريخ جمعية الاصلاح الاجتماعي فهي تأسست مع ظهور المرشد العام للاخوان المسلمين حسن البنا، حسب تصريح السيد احمد المطوع حين قال في احدى الصحف الكويتية: إن والــده، رحمه الله، أسس جماعة الاخوان المسلمين في الكويت برئاسة المرحوم يوسف القناعي وانشأ مقراً لها تحت مسمى جمعية الارشاد في بيت والده في سوق اللحم عام 1952، وذلك بعد لقائه مع حسن البنا في القاهرة ومع انقلاب الرئيس السابق جمال عبدالناصر على الاخوان تحول مسار الاخوان والخلط بين السياسة والدين وهذا ما رفضه المرحوم عبدالعزيز المطوع حينها فاستقال من الجمـاعة، والمعروف عن السيد عبدالعزيز المطوع انــه من خيرة رجالات الكويت فـي الاعمال الخيرية والوطنية وصيته منتشر في أكثر بلدان العالم عبر الأعمــال الإنسانية والتجارية ومن غير المعقول وبعد ذلك التاريخ الحافل لمسيرة السيد عبدالعزيز المطوع يأتي جيل ويشوه تاريخ الرجال المؤسسين لمبادئ الجمعية ونحن في هذا المقام نطالب جمعية الاصلاح الاجتماعي باصدار بيان رسمي وتحديد موقفها علانية من المسيرات المختلطة، فالكويت في هذا الوقت تحتاج التعاضد بين أهلها وابنائها حفاظاً على مستقبل اجيالنا من الضياع في مسيرات غير قانونية والوقوف خلف أميرنا وقائد مسيرتنا، والرسول | نهانا عن ترويع الآمنين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث