جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 13 فبراير 2013

الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية »2«

Dr_falah@
تكلمت في مقال الأمس عن الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية وتناولت بشيء من الاختصار فشلها في ادارة مرفق الزراعة واليوم سأتناول مرفق آخر وهو مرفق الثروة الحيوانية، هذا المرفق الحيوي المهم في تحقيق الأمن الغذائي، وقد فشلت الهيئة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم المحلية بل انها بسياساتها غير الممنهجة والمبرمجة والتخبطية، هذا اذا كان لديها أصلا سياسة، قد جعلت مربي الأغنام والابل يهاجرون خارج الكويت بسبب أسلوب التطفيش وسياسة الاذلال التي تنتهجها ادارة الهيئة مع المربين. وحتى لا نكون متجنين سأورد بعض سياسات وأساليب الهيئة في ادارة هذا القطاع ومن أولها سياسة الانتقائية في توزيع الجواخير والتي تحولت الى استراحات للتأجير الفندقي تحت مرأى مسؤولي الهيئة بشكل عام ومسؤولي هذا القطاع بشكل خاص والذي يملك بعضهم جواخير باسم أقاربه ومعارفه.أضف الى ذلك وبشيء من الاختصار الى أسلوب آخر من أساليب الفشل لهذا القطاع وهي سياسة التمنن والتأخير والتلاعب في صرف الأعلاف المدعومة التي تشخص ابصار المربين حتى يتم صرف هذه الأعلاف.كذلك سياسة التضييق على المربين في أماكن الرعي وعدم الاستجابة الى مطالب مربي الثروة الحيوانية بل ان بعضها لا يزال حبيس الادراج منذ سنوات حتى الآن، كل هذه السياسات وغيرها أدت الى الارتفاع الجنوني في أسعار اللحوم المحلية يوما بعد يوم وأصبح المواطن محدود الدخل يعجز عن توفير هذه اللحوم الى أسرته وكأننا امام مشاهدة فيلم عربي يصور فرحة الأولاد والأسرة بدخول الأب حاملاً اللحمة؟ هل هذه الكويت؟أنها نتيجة لسياسة وضع الشخص أشخاص غير مؤهلين في ادارة كثير من مؤسسات الدولة حيث أصبح التعيينات فيها للأقرب وليس الأكفأ.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث