جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 13 فبراير 2013

من صميم الإعاقة

kholodealdohaim@
أحيانا تشير الى شخص ما وتصفه بأنه معاق على أساس أنه معاق جسدياً تصعب عليه الحركة و التعبير والنطق بالكلام، أنت يا من وصفت وغيرك ممن يكابرون، أتعلم من هو المعاق الحقيقي؟ الاعاقة لاتقتصر على الجسد فقط، إنما الاعاقة الحقيقية تنطبق على بعض العقول المعاقة، العقول العاقة المصابة بالخلل، العقول المصابة بالهذيان نراهم كثيرين هنا منتشرين بيننا يعملون بجهد لتدمير البلد وشق الوحدة الوطنية يعشقون أعمال العنف والجرائم والتخريب والتدمير لكن الدمار الفكري بحد ذاته آفة حلت علينا، معاق الفكر والعقل يقوم بنقل العدوى الى الشباب المغرر بهم ليستغل طاقاتهم في أمور تنعكس سلباً على الصالح العام من المسؤول ياترى؟ للأسرة دور كبير ليس في التنشئة فقط فالانجاز لايتوقف عند سن معينة لذلك للمراقبة دور وللمتابعة دور أهم لحماية الأبناء فهي لاتقتصر على عمر معين لأننا غالبا مانرى الاهمال في المراحل العمرية وخاصة مرحلة المراهقة قد يوصل صاحبه الى الضياع ومن حوله الى الهلاك لأنه يكون بأشد الحاجة للارشاد والاحتواء فان افتقد لهذا تشتت الأسرة وانقسم المجتمع، للمدارس دور كبير وللجامعات دور أكبر في التوعية والتوجيه السليم للحد من الجرائم بعيداً عن التخلف والتحيز لفئة معينة تستمتع بنشر سمومها على من حولها لابادة الفكر المتقدم وتقليص الحريات وتفصيلها على المزاج ومن ثم استغلال جماعات معينة تقوم بفرض آرائها المشوهة المليئة بالسموم والتي تبيد العقول وتعمل على امتلاكها حسب أهوائها الشخصية لتحقيق أهداف مشبوهة، نعم للوسطية وللفكر المتزن الراقي الذي يهدف الى اصلاح المجتمع والذي يعمل على تطويره، لكل دولة قانون والقانون أساس الهيبة لابد أن نلتزم به وأن يفعل دوره على الجميع دون استثناء حتى يصلح حال هذا البلد الذي أعطانا الكثير ولكن للأسف اليوم نجد البعض ينكر هذا العطاء، هناك من يعمل على تشويه الصورة الحقيقية داخل الكويت وكأننا فعلا بلا كرامه. أقول لهم ان من يقوم بالتصعيد والتأزيم هو من ينتهك كرامتنا، من يقوم بالتلفظ بالألفاظ السيئة هو من انتهك كرامتنا من يتحدث باسم غيره أو بالانابة عنه دون استشارته هو من انتهك كرامة من حوله،دعوا الزمن يتحرك ودعونا نتوقف لحظة من الزمن نقلب فيها أفكارنا ونوازن فيها عقولنا لنصل الى الهدف المطلوب بعد ذلك كونوا على يقين أننا نحن من بيده طوق النجاة، بأنفسنا نستطيع انقاذ أنفسنا وبأنفسا نغرق ان أردنا فماذا تختار؟ الموت والحياة بيد الله لكن الخيار بيدك مابين الاستمرار بالحياة أو الانتحار وهو أن ترمي بنفسك الى التهلكه والله يحفظج ياكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث