جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 04 فبراير 2013

مجلس الوزراء.. وزارة الداخلية.. الحرس الوطني

صور الاجتراء على هيبة الدولة انتشرت وكثرت وباشكال متعددة كان من أبشعها ما حصل قبل أيام في قصر العدل بالتطاول على مسند الامارة إثناء حضور المتهمين لجلسة المحاكمة، وما رافق هذه الجلسة من تكدس بشري وهرج وصيحات واشاعة للفوضى داخل احد المرافق العامة وكأننا في مباراة لكره القدم وفي أستاد رياضي.لقد فشلت الأجهزة الأمنية المناط بها حماية القصر من حضور الجمهور الذي لم يكن له مبرر لتواجده أصلا إلا إظهار واستعراض القوة وكسر هيبة القضاء في عقر داره وإرهابه و في قاعاته التي لا تسمح لوائحها وقوانينها حتى بحمل وسيلة التسلية الاجتماعية وهو ( المسباح). أقول إذا كانت هذه الاجهزة قد فشلت في توفير الحماية لهذا المرفق العام فان مرافق عامة أخرى لا تقل أهميه عن هذا المرفق مهددة هي الأخرى بالاقتحام واشعة الفوضى فيها كمرفق الاتصالات ومجلس الوزراء ومراكز اتخاذ القرار.هل هو قصور في كفاءة الأجهزة؟ أم هو قرار سياسي؟ أفتونا أيها الملا إن كنت تعرفون .هل سنرى كل متخاصم له قضيه في احد المحاكم إن يستنصر بمحبيه ومؤيديه وعشيرته الأقربين لإطلاق الصيحات والشيلات في القاعات؟ إذا سلم بهذا الأمر فإننا نقترح إن تقسم القاعة إلى قسمين كالملاعب حتى يحضر كل خصم مؤيديه ورابطة مشجعيه. إننا نبحث عن هيبة الدولة المفقودة، فالهيبة المتمثلة في تطبيق القانون هي ضالتنا الآن التي نرجو من الله أن يردها إلينا رداً جميلاً.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث