جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 31 يناير 2013

مجلس الوزراء.. مجلس الأمة.. الهيئة العامة للشباب والرياضة

نشرت بعض الصحف المحلية خبر افتتاح استاد جابر في شهر فبراير المقبل، وذلك تزامنا مع الأعياد الوطنية وذكرى تولي صاحب السمو حفظه الله مقاليد الحكم، وهذا الخبر إن صدق فهو مفرح ومؤلم في الوقت نفسه، مفرح لأنه سيتم افتتاح هذا الصرح الرياضي الذي أصبحنا متعطشين له ولغيره من المشاريع، ومؤلم إن هناك ميزانية خيالية قد رصدت لحفل الافتتاح تقدر بمليوني دينار وان صدق مثل هذا الأمر فهذه جريمة أخرى تضاف إلى جرائم المال العام التي أصبحت شهية البعض منفتحة لها.
إننا نطالب مجلس الوزراء بنفي أو تأكيد الخبر ونطالب مجلس الأمة باعضائه المحترمين التصدي لمثل هذه المهزلة وذلك بتفعيل أدواته الدستورية والفنية ابتداء من السؤال البرلماني ومروراً بتفعيل الأجهزة الفنية مثل ديوان المحاسبة للقيام بدوره وكشف أوجه صرف المليونين.
لقد شربنا العلقم وتجرعنا السم جراء كلفة بناء الاستاد الباهظة وفي النهاية خرجنا بمعلب فيه من العيوب ما الله به عليم فبالاضافة إلى عيب الموقع الذي لم يكن موفقاً من اختاره، هناك عيب المساحة المخصصة لمواقف السيارات التي لا تتناسب مع السعة المكانية للجمهور، وهناك العيوب الهندسية والفنية التي فيه، وأصبحت كالجمرة الكل يتقاذفها بين المنفذ والمصمم.
أقول إننا تجرعنا العلقم عن كل هذا في سبيل ان نرى صرحاً رياضياً ومعلماً حضارياً يضاف إلى المعالم الحضارية عندنا ويحمل اسم أمير القلوب طيب الله ثراه، إلا إن هذا الأمر لابد من التوقف عنده وعدم استغلال هذه المناسبة في جريمة أخرى تضاف إلى جرائم المال العام التي نسمع عنها يوميا في الصحف ويذكرها ديوان المحاسبة في تقاريره السنوية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث