جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 30 يناير 2013

لا تبوق لاتخاف

kholodealdohaim@
الموظف يخاف من المدير والمدير يخاف من الوكيل والوكيل يخاف من الوزير والوزير يخاف من النائب والنائب مايخاف الا على نفسه، والدليل البلد كل يوم في عفسة الناس ملت وصارت تحس بالخنقة ضعنا بالطوشة وضاعت الكويت، صراعات ومحسوبيات وتبادل الشتائم داخل المجلس وتلميح البعض بالاستجوابات سيؤدي الى تمزيق البلد وتقسيمها نصفين لندخل في أزمة جديدة والمواطن البسيط من أزمة الى أزمة وصارت همومه مثل الرزمة، سيتم التصعيد وسنعود للتأزيم وسينفلت الشارع بتكتيك من اللي بالي بالك ويتم حل المجلس ليقوموا بترشيح أنفسهم ونقوم بانتخابهم مرة أخرى لتعود حكومة الضعف ويعود مجلس الخيبة وحلت على الشعب المصيبة ألا تخجلون من أنفسكم؟ الكويت تناديكم تطلب الرحمة من أياديكم فالجرح كبير ينزف والكل يريد أن يسجل موقفا، ان مايقوم به البعض من انتهاج أسلوب الفوضى سيعصف بالبلد وستغرق الى الأبد وان استمررتم على هذا النهج سيتم تدخل الدول الخارجية لتضبط تخبطاتنا الداخلية ألم تتعظوا مما حصل في مصر؟ ألم تستشعروا أن مايحصل له أثر كبير في تراجع الدولة واللعب بأنظمتها يؤدي الى الاطاحة باقتصادها وانهيارعملتها؟ ألا تعلمون مدى تأثير السياسة على الاقتصاد؟ اذا لماذا تعبثون بالكويت وتعملون على تقطيعها أجزاء؟ لمصلحة من كل هذا الاحتقان الحاصل؟ ياجماعة البلد في خطر اسعوا لاحتواء الخطر يامعالي وزير الداخلية نحتاج أن نشعر بالأمن والأمان في وطننا هل تريدونها لبنان؟ تريدونها سورية؟ تريدونها ليبيا؟ أم تريدونها كما هي الكويت بلد القانون والأمان والاستقرار اذا نحتاج الى تطبيق ونريد أن نرى الدوريات منتشرة في جميع مناطق الكويت في ظل هذه الظروف الخطرة ومع تفاقم الجرائم نريد دورية بجانب البنوك ودورية بجانب المدارس ودورية بجانب المجمعات التجارية والجمعيات التعاونية ونحتاج لتواجد القوات الخاصة في كل مسيرة قادمة لوضع حد لكل من تسول له نفسه بالقيام بأعمال الشغب والتعدي على الغير سواء بالضرب أو بالسرقة أو بالقتل نحتاج أن نشعر بهيبة رجال الأمن وأن يطبق القانون على كل مخرب، لكل فرد دور لابد أن يؤديه بضمير واخلاص من أجل هذا الوطن الغالي لأن من يعيش بلا وطن يصبح مشردا ويعيش لاجئا الى أن يمرض ويموت فقرا وقهرا، اتقوا الله في الكويت واتقوا الله في ولي أمركم فقد أمر سموه بتطبيق القانون على الكبير والصغير لأنه أمير الحكمة ويعلم تماما أن الشارع لايقود الدولة انما الدولة هي القائدة وهي القوة الحقيقية، كنا دولة وأصبحنا دويلة وسنصبح مجموعة دويلات ان لم يفهم القارئ مابين السطور والله يحفظچ ياكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث