جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 27 يناير 2013

حكمة في غير ضعف.. وحزم في غير ظلم

في هذه المرحلة الحرجة والدقيقة جدا - التي على غير ما تبدو في ظاهرها - بأنها مرحلة هدنة بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية نحتاج الى الحكمة في غير ضعف والحزم والشدة من دون ظلم والاحتواء سياسيا، فإن الشعب بدأ بالغليان كحمم بركان لم تخرج منه بعد، فسادت حالة احباط عام لدى الشعب وبدأ بتلقي اولى صفعات خيبة الأمل من الحكومة برفضها لفك عوق المواطن البسيط بتحرره من الديون التي أثقلت كاهله وراح ضحية لها نتيجة للنهيبة الكبرى، التي قامت بها البنوك في القروض والصفعة الثانية تلقاها من مجلس الامة الذي يحاول البعض منه جاهدا من خلال القرار العنصري »قرار سنة 1920« بأن يعزز النفس العنصري البغيض ويجدد عودة الدماء الزرقاء وكأنهم »منبعين« في الكويت!! وهذا ما نرفضه ولن نقبل به جملة وتفصيلا، ومما لاشك فيه بأن الشعب قد عقد عليكم الامل يانواب الامة وبدأ يضيق ذرعا من كبواتكم المتتالية، وهو صامت الى الان علكم تتداركون ما تفعلون ولا تجعلوا المجلس ديوانية للهرج الزايد اللي ما منه فايدة، وساحة استعراض سياسي ينم عن افلاس حقيقي وخلفية سياسية تكاد تكون معدومة، خفوا علينا بتصريحاتكم النارية التي تدغدغ مشاعر المواطنين البسطاء والتفتوا الى العمل الحقيقي الذي اوصلناكم لاجل تحقيقه.
تنمية
يتردد كثيرا بأن قطار التنمية ماشي ماشي ماشي، شيء جميل ولكن الواقع أليم، نعم نحن ننشد التنمية ولكن نريدها تنمية شاملة اول قواعدها هي التنمية البشرية، نريدها تنمية تعنى بالبشر قبل المباني، وتساعد المواطن على رفع مستواه المعيشي ولنبدأ بتصحيح مسار العيش للمواطنين بفتح صفحة بيضاء خالية من الديون وتراكمات الفواتير وخالية من مستوى خدمات متدن لا يليق بالمواطن الكويتي الذي تعود ان يعيش عيشة رغيدة فلا تبخلوا بثروة الوطن على ابنائه وعمروا الافراد وليسود مصطلح الاصلاح بدل مصطلح المعارضة فمن لجأ لمصطلح المعارضة لجأ ليرفع ظلم محقق وقع عليه وما يجب في الواقع يجب علينا ان نصلح حتى لا تعارض ونكف عن ثقاة التذمر باتباع مصطلح المعارضة السلبية بلا عمل اصلاحي حقيقي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث