جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 24 يناير 2013

سفير التحرير

Dr_falah@
تحل في هذا الشهر الذكرى الأولى لرحيل فارس من فرسان التحرير وأحد رجالات الدولة المتميزين، انه سفير التحرير الشيخ سعود الناصر الصباح الذي نسأل الله له المغفرة والرحمة وان يسكنه فسيح جناته، وقبله رحل أمير القلوب الشيخ جابر العثرات، ثم بطل التحرير سمو الشيخ سعد العبدالله هؤلاء العظماء بأجسادهم وأرواحهم الطاهرة، لكنهم تركوا انجازاتهم وسيرتهم الحية شاهدة على كبرياء أعمالهم، ولا شك أن الانسان ليحزن وان العين تدمع لمفارقه هؤلاء الذين سيذكرهم التاريخ ويذكر أفعالهم وأمجادهم وبطولاتهم وستذكرهم الكويت وشعبها وأجيالها وستنحني لهم الهامات احتراماً واجلالا وتقديراً كلما ذكروا وترتفع الأيدي لهم بالدعاء بالمغفرة.
أن عزاءنا يتمثل في أمرين:
الأول: هذه سنة الله في الكون، فقد مات الرسل والأنبياء والعلماء.
الأمر الثاني: وجود زمام القيادة والامارة في يد عميد الديبلوماسية العربية صباح الخير والحكمة، صباح السياسة والدهاء، رجل لا تفارقه ابتسامته التي تسر وتفرح الصديق وترهب وتغضب العدو، كان العون بعد الله سبحانه وتعالى في ارجاع الأمور الى نصابها واستقرار المنطقة بشكل عام والكويت بشكل خاص.
لقد كان الشيخ سعود رحمه الله شامخاً في مواقفه، أما سيرته فهي مليئة بالانجازات، فكلنا نتذكر مواقفه ومعاركه الديبلوماسية والاعلامية أثناء اختطاف الجابرية وخلال حرب التحرير وعندما كلف بالعمل الوزاري لم تنفتح شهيته ويسيل لعابه لمغريات المنصب ولم يرض أن يضحي برجاله ويقدمهم كبش فداء في سبيل الكرسي بل تحمل أخطاءهم الادارية وواجه الاستجواب شامخاً كعادته وعادة الفرسان واذكر مما قال »ماهو سعود اللي يضحي بربعه«.
مثل هؤلاء الرجال تبكي عليهم العيون وتحزن القلوب لفراقهم
رحمك الله يا أبو فواز وأسكنك الجنة وجمعك مع أمير القلوب وبطل التحرير في جنات الفردوس مع الأنبياء والصديقين والشهداء.
وأطال الله في عمر قائدنا ووالدنا أمير الحكمة وشيخ الديبلوماسية وعميدها وألبسه الله ملبوس الصحة والعافي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث