جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 23 يناير 2013

بين امرأة وامرأة امرأة هي سعاد

kholodealdohaim@
بداية كلامي أجزم أن لكل منا شاطئ يرسي به موجه طائشا كان أم كان غاضبا حالما أحيانا وأحيانا عاشق، لكل منا شخص ما يضع ثقته فيه ليجد روحه ملتفة حواليه اذا مرض يداويه بكل مايملك من مشاعر يحتضنه ويحتويه صديقا له قريبا منه يشكو اليه كالبئر الذي لايضع حمله الا على الماء المنسكب يرتوي منه و يروي جفاف سنينه بكل رحابة صدر يسقيه من مقدرته و من وقته يعطيه ذلك لأنه يستحق تلك الوقفة و لأن هؤلاء الأشخاص يتسمون بالندرة فهم عبارة عن روح طاهرة تسكن بداخل روح، غيمة بيضاء تعانق عنان السماء وردة حمراء حين تذبل يغمرها المطر ليرطب جفاف العثرات لتعود و يعود من بعدها الأمل الى قلوبنا ونشعر بنبض الحياة من جديد، يبقى الحب نفس الحب معلقا بأحشاء القلب ما اخترنا له المكان ولا الزمان لكنه هو من اختار تجمعنا الصدف أحيانا وتفرقنا مشيئة الأقدار، لكل من قرأ مقالتي السابقة وأقرب مقالاتي الى قلبي تحت عنوان » كم أحببت سعاد « اهداء مني بحق انسانة علمتني الكثير هي جسد و روح طاهرة من أطهر العباد انها سعاد : انسانة اسميتها ملاكا و أسكنتها في عيوني مختلفة تماما عن كل من مر بكوني في ضجيجي هي سكوني وأكثر من هذا لا تسألوني اعتقوها واعتقوني ان أوصافها تعدت سطوري وأحرفها تملكت أوراقي الى حد الجنون صاحبة القلب الجميل الأبيض كاللؤلؤ المكنون كالسحب حينما تمطر على غصن الشجر يتراقص بنبض قطراتها عطر الزهر وتبقى بداخل القلب زهرة بنفسجية حساسة وشاعرية انه الوفاء تجلى بروعة الأصدقاء يخاطبني بأوراقي وأجيبه بأشواقي حين عشقت صفات فاتنة،سألت عقلي حقيقة كانت أم حلماً، أخبرني يقيني بأنها ليست وهم، لوحة واقعي تلامس مشاعري لابتسم، شمعة و نور كيف أرى الكون يتسع بمجرد رؤياها كيف أصف مدى عمق هذا الشعور؟ انسانة مختلفة في عيوني، حكايتها بعثرت شجوني، مثل يحتذى به من قبل المخلصين، متيقنة من هذا حد اليقين، في كتاباتي لا أجامل، أعلم تماما بأن ليس هناك شخص كامل ولكن سبحان من كمل وجمل تلك الملامح، رقي واحساس مرهف واضح، تحدت بالارادة مرحلة الآهات وظلت راسخة تلك الحكاية بقلب أطهر السيدات، سعاد بداخل قلبي وطن لايتغير مع متغيرات الزمن ولاتقسو مع القاسين متيقنة من هذا حد اليقين، سكنت بالروح وبالوجدان وعمرت ما تبقى لدي من أجزاء البنيان، كم عذبها الحنين بفراق رجل كان، وعذبني الخوف عليها كالبركان، عندما أحب سعاد وأحب من يحب سعاد ولا أشعر بقيمة الكون الا بحضور سعاد هذا ان دل على شيء فانه يدل على مكانة تلك الانسانة في قلبي بزمن افتقد فيه الكثير من البشر انسانيته الى أن تجمد قلبه، أيضا يدل على اختلافها وأصالة معدنها وطيبتها و من يمتاز عن غيره بهذه الصفات يستحق أن نجله ونزف له التحية،أحبها رغم غيرة من حولي ومن حولها فالغيره تشعل المكان نارا والحب يأخذ بنيرانهم ثارا ويبقى حبي لها سلطانا ما اخترت له مكانا ولا زمانا، فيا اله الكون أبدل لها الحال بأسعد حال، ويا أيتها الظروف ارفقي بالحال، بحق انسانة نقية جمال وجاذبية لاتقسو مع القاسين، متيقنة من هذا حد اليقين، ويا رب احميها من العين وابعد عنها شر الحاسدين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث