جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 17 يناير 2013

يا وزير الاسكان وين صلاحياتك؟!

سؤال عاجل لوزير الإسكان: هل تمتلك 45 ألف دينار؟ أو راتبك متدن؟ أو تعتمد على المساعدات الخيرية؟ وهل بامكانك بهذه الاختيارات الثلاثة السابقة ايجاد شقة تمليك محترمة؟ فما بالنا اذا كانت كل امرأة تواجه مصاعب الحياة، ولا تجد سكناً آمناً لها ولأولادها؟ طبعا، لا، والمسؤولية لا يتحملها الوزير وحده، لكنه جزء مهم منها، ودوره ايجاد الحلول العاجلة لهذه الأزمة السكنية الاجتماعية النفسية، عبر توفير سكن لفئة مهمة من مجتمع الكويت، وهناك اقتراح تم تداوله فترة تولي الشيخ أحمد الفهد، وزارة الاسكان من خلال شراء أو بناء سلسلة عمارات في مناطق مختلفة في الكويت، تتوافر فيها الخدمات اللازمة من مرافق عامة حسب احتياج كل امرأة ترعى اطفالاً، باختيارها منطقة قريبة من مدارس أبنائها أو سكن اهلها، ونحن ندعم بقوة هذا المشروع لانهاء هذه القضية الحساسة، فان استجاب الوزير لها فنكون من اوائل الشاكرين والمباركين له، اما اذا اهمل او ماطل ، فيسمح لنا طال عمره ونبشره بالخير، باننا اول من يعطيه الانتقاد الناشف.
لوحة مكتب الشهيد
في البداية اشكر مكتب الشهيد على رعايته لأسر الشهداء معنوياً ومادياً، وحين نوجه انتقادنا الناشف لأحد، فهذا يدل على حرصنا على تقديم أعمال تليق بمكانة اصحابها، ويؤلمنا ويزعجنا ان نشاهد لوحة اعلانية صغيرة أتوقع قيمتها »100« دينار موجودة عند مدخل جمعية الخالدية وجمعية اليرموك، مكتوب عليها اسماء شهداء المنطقة، فهل من شاهد هذه اللوحة الاعلانية الرخيصة يشعر بأن هذا التكريم يليق بمكانة الشهيد؟! أين الميزانيات الضخمة لمكتب الشهيد؟! ومن يقدم الاقتراحات ويتابع ويراقب ويحاسب؟! وأين دور المسؤولين عن هذا الاهمال؟!
في الدول العريقة الفخورة بشهدائها تصمم ميادين او مجسمات تليق بمعاني التضحية، والواجب على مكتب الشهيد ان يعمل مجسماً بارزاً عند مدخل كل منطقة قدمت شهداء لوطنها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث