جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 02 يناير 2013

أم السياسات

في أواخر السبعينات من القرن الماضي دشنت الحكومة سياسة التكويت في أجهزتها المختلفة وعلى كل الأصعدة، وكان الحديث يدور عن أهمية الاعتماد على الكوادر الوطنية، وتحت المثل الذي يقول »مايحك ظهيرك الا ظفيرك« وتمت العملية وبتسارع شابه الكثير من التعجل وبأسلوب معروف لدى الجميع رفع شعار »هذا ولدنا« ما ادى الى وضع باكورة أم السياسات، وهم حملة الشهادات الاكاديمية وأغلبهم من جامعة الكويت والذين معظمهم لا يجيدون الانكليزية قراءة وكتابة ووضعوا في مراكز قيادية مهمة وحساسة وكانت هذه هي البذرة او البذور الفاسدة التي شاركت فيما نحن عليه الان من معاناة باتجاه الفساد الاداري وأما حملة الدبلوم ما بعده الثانوية فحدث ولا حرج، وخصوصا المعلمين الذين سلمناهم رقاب ابنائنا في تعليم وزارة التربية وهم أساساً معلمون في حاجة الى تعليم؟! وتأتي الطامة الكبرى في حملة الشهادة الثانوية ولا تعليق على الشهادة المتوسطة واذا جمعنا جيش التكويت وهم بالآلاف سوف تجد نسبة الانتاج بالتحليل الرقمي لا يتجاوز الخمسة بالمئة والعبء للأمانة تحمله الوافدون خصوصا الاخوة العرب بالاضافة الى حملة الشهادات من الخارج والأهم من ذلك كله هو حكمة الكبار في السن الذين يتقنون الحديث بالانكليزية والهندية وتحملهم وزر الفساد الذي ضرب جميع اطناب الحياة في مجتمعنا الذي بدأ صحوته بعد أن وجد نفسه امام كارثة انهيار المجتمع ادبياً واخلاقيا، وحتى علمياً ولكن الحمد لله لم نغرق بعد ان كنا على وشك منه، وبدأ الرجال اصحاب الهمة والغيرة على العمل من أجل استعادة مجتمعنا لدوره الطبيعي بقيادة أبو الاحرار ووالد الابرار وحاكم الدار الناصر بوناصر طويل العمر.

الأخير من عدنان كمشاد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث