جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 26 ديسمبر 2012

الانفلات الأمني سبقه الأخلاقي

لا يوجد في الكويت كما يزعمون انفلات امني وبالمستوى وبالدرجة التي يروجون ومن قال هذا فكأنه يقصد بأننا في الكويت يضرب بعضنا رقاب بعض، وان الرجل منا لا يأمن حتى على حياته وممتلكاته واننا نعيش في خطر بالليل كما هو بالنهار وهذا محض افتراء على الحالة الأمنية بالدولة ولكنهم تمادوا وقالوا ان الأمر يستدعي عقد جلسة طارئة لمناقشة الوضع الأمني المتردي كما زعموا مدعين بان هناك انفلاتا امنيا ملحوظا وفي تدهور مستمر يستحق الوقوف عنده بقصد كشفه وتعريته ثم وضع الحلول المناسبة له للقضاء عليه وهذا لعمري كله في تقديري من باب ذر الرماد بالعيون والضحك على ذقون المواطنين ليس إلا، حيث ادعوا بانهم عيون تتابع استتباب الأمن بالكويت في حالة اصابه الوهن او العجز او الكسل متناسين بانه يعيش حالة العكس تماماً وان رجال الأمن بالكويت استطاعوا القاء القبض على قاتل طبيب الافنيوز خلال 24 ساعة فقط
لا غير وهذا دليل قوة ويقظة لرجال الأمن ثم اصبحت الكويت بفضل يقظة رجال الأمن تلقي القبض على المهربين والمجرمين والمطلوبين من الجنسيات المختلفة ما ان تطأ اقدامهم ارض الكويت وقبل ان يروجوا بضاعتهم وسمومهم بين الناس فاين الانفلات الامني المزعوم الذي يتحدثون عنه ان كانت يقظة رجال الأمن اشاد بها حتى المجرمين انفسهم.
فالكويت لا تعاني انفلاتا امنيا ابداً وكم كنت اتمنى على اصحاب الجلسة الطارئة ان يتريثوا قليلاً قبل طلب عقد تلك الجلسة وان كان لابد من عقدها اتمنى ان تكون مخصصة للانفلات الاخلاقي الذي تعاني منه الكويت وهو حاضر في المجمعات التجارية الكبيرة بما فيها مجمع الجريمة فمن دخل او زار تلك المجمعات ليلاً يقسم بالله العظيم بان الكويت تعاني من انفلات اخلاقي وليس امنيا بدليل طريقة اللبس الفاضح لبعض الفتيات بالاضافة الى تكسرهن في مشيتهن امام الشباب بقصد لفت الانظار اليهن دع عنك طريقة الماكياج الصارخ وقصات الشعر الملفتة للنظر اما الشباب فهذه النوعية هي عار على الكويت بل وهم عار على انفسهم عندما تشبهوا بالنساء في كل شيء ابتداء من مشيتهم الى حديثهم مع بعضهم بعضاً فهؤلاء واولائك بحاجة لا اقول الى الوعظ والدرس البليغ يقال لهم ولهن في انفسهم وانفسهن ولكن ما يمنع وزارة الداخلية من حجزهم وحجزهن بالمخافر واستدعاء اولياء امورهم وامورهن ثم كتابة تعهد عليهم وعليهن ومن تاب واستقام فلنفسه ومن تحدى قوانين البلد وتجرأ على الاخلاق فان مصيره سجن الاحداث او سجن طلحة اما سجن النساء فهو بالانتظار وهكذا الحزم يجب ان يكون مع مجموعة من ابناء الوطن »شباب وبنات« اساءوا لانفسهم ولوطنهم على حد سواء فدعونا من مقولة الانفلات الامني وابدأوا اولاً بالانفلات الاخلاقي فان صلحت الاخلاق صلح الامن واستتب في ربوع الكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث