جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 21 ديسمبر 2012

أبدأوا كما وعدتم بمكافحة الفساد

إلا أن يكون ما وعدتم به أيام الانتخابات وقبل الفوز بعضوية مجلس الأمة والجلوس على الكرسي الأخضر هو من باب المجاملات وذر الرماد بالعيون وأيضاً من باب التكسب الانتخابي فقط لا غير، وهذا أمر غريب وعجيب في آن واحد، فلقد نجح البعض منكم بعد ان شملت جميع خطاباتهم وتصريحاتهم فكرة محاربة الفساد والمفسدين والبحث عن الأموال التي اهدرت وصرفت بغير وجه حق على الأقل على ما يسمى بالأوامر التغييرية التي أصبحت تشكل عبئاً على ميزانية كل مشروع وهو الذي يؤدي الى تعطيل المشاريع أو توقف البناء بها والاسباب مجهولة وغير معروفة لدى أحد وعلى سبيل المثال مستشفى واستاذ جابر والتوسعة في مطار الكويت الدولي (صالة تشريفات) وجامعة الشدادية وبعض الطرق السريعة كلها مشاريع حامت ولازالت تحوم حولها الشبهات حيث تناولتها وسائل الاعلام المختلفة ليلياً وحتى النواب في ندواتهم الانتخابية فلم يتركوا شاردة أو واردة عن الفساد واشكاله الا وتطرقوا اليها ووعدوا ناخبيهم بمحاربتها وملاحقتها ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل لازال جميع الاعضاء الذين نجحوا ووعدوا ناخبيهم بمحاربة الفساد لازالوا على قسمهم ووعدهم الذي قطعوه على انفسهم ام ان المسألة كانت ولا تزال وستظل زوبعة في فنجان.
الفئة الوحيدة بالكويت التي لا علم لها بالهدر والفساد واشكاله هم فئة المجانين فقط ولكن لا يوجد مواطن عاقل الا ويدرك ويعلم بأن الكويت تعاني من اشكال الفساد وأنه لم يتصد له بجدية احد اللهم الا مجرد اقوال واتهامات لم ترق الى المحاسبة الفعلية او الاحالة الى النيابة العامة، وهو الأمر الذي جعل الفساد ينتشر ويستشري فلا يوجد مشروع الا وقد لفه الشك واصابه من كل جانب وان لم يتدخل الاعضاء المحترمين بتشكيل لجنة لديها صلاحيات واسعة لم ولن تنتهي هذه المعضلة ولن يتم القضاء على الفساد بالكويت لهذا اقول لجميع الاعضاء أبدأوا اولاً كما وعدتم في ندواتكم بمحاربة الفساد بالكويت ودعوكم من المجاملات وتجاهل المشكلة ولتكن بدايتكم قوية فذلك ادعى بالفوز بثقة الناخبين ابداً.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث